* المشبِّهة:
المشبِّهة: هم الذين يشبهون الله تعالى بالمخلوقين؛ (الاعتصام للشاطبي صـ 367) .
المشبهة صنفانِ:
الأول: الذين شبَّهوا ذاتَ الله تعالى بذات المخلوقين.
الثاني: الذين شبَّهوا صفاتِ الله تعالى بصفات المخلوقين؛ (الفرق بين الفرق لعبدالقاهر البغدادي صـ: 237) .
لقد ردَّ اللهُ على هاتين الفِرقتين بقوله سبحانه: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} [الشورى: 11] : وفيه ردٌّ على المشبِّهة، {وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الشورى: 11] : وفيه رد على المعطِّلة لصفات الله تعالى.
وسَطيَّة أهل السنَّة في الإيمان بالقدر:
أهل السنَّة وسط في باب الإيمان بالقدر؛ فهم وسط بين الجَبْريَّة والقدريَّة.
أهل السنَّة والجماعة يؤمنون بأن الله سبحانه قد علِم مقادير الأشياء قبل حدوثها، فكتب ذلك عنده في اللوح المحفوظ، فكل ما يحدُثُ في الكون، من خيرٍ أو شرٍّ، إنما هو بتقديره سبحانه، فهو الفعال لما يريد، ولا يخرج شيءٌ عن مشيئته؛ (التوحيد ـ لعبدالعزيز آل عبداللطيف ـ صـ 100) .
* الجَبْريَّة يقولون: إن العبد مُجْبَرٌ على أفعاله، ولا اختيار له، وهو كالريشة في مهبِّ الريح، وإن الفاعل الحقيقي هو الله تعالى، وإن الله سبحانه أجبَر العباد على الإيمان أو الكفر؛ (الملل والنحل للشهرستاني ـ جـ 1 ـ صـ 87) .
* وأما القدريَّة: فينفون قدر الله تعالى، ويقولون: إن الله تعالى لم يخلُقْ أفعال العباد، ويجعلون العبدَ خالقَ فعل نفسه، ويقولون: إن الله تعالى لا يعلم الشيءَ إلا بعد وقوعه؛ (موسوعة الفرق والمذاهب ـ وزارة الأوقاف المصرية ـ صـ 521) .
ومِن أشهر فرق القدريَّة: المعتزلة، أتباع معبدٍ الجُهني.
وسَطيَّة أهل السنَّة في نصوص الوعد والوعيد.
أهل السنَّة وسَط في التعامل مع نصوص الوعد والوعيد؛ فهم وسَط بين المرجئة والوعيدية.