أبو محذورة) ستة عشر عامًا عندما عينه رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذنًا لأهل مكة، فهل استفدنا من مواهب الكثير من الشباب ممن هم بهذه السن، لكن الرسول صلى الله عليه وسلم انتبه لهذه السن من الشباب فأوجد لهم البيئة المناسبة لافراز مواهبهم وطاقاتهم، فهذا عبدالله بن مسعود وأسامة بن زيد، وأبو محذورة، وعمير بن أبي وقاص، ومعاذ ومعوذ ابنا عفراء، كل هؤلاء شباب كانت لهم أيد بيضاء في الدعوة الإسلامية والأعظم من ذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اخذ برأي الشباب في تقرير سياسي وعسكري , وذلك في غزوة أحد
عندما استشار أصحابه في الخروج لمقابلة قريش القادمة من مكة أو المكث في المدينة، فقال الشيوخ: نمكث يا رسول الله في المدينة، وقال الشباب نخرج إليهم فأخذ برأي الشباب."فأبو محذورة"عمره ستة عشر عامًا عندما عينه الرسول صلى الله عليه وسلم مؤذنًا لأهل مكة الذين فيهم من ناهز الثلاثين والأربعين والخمسين عامًا، فالمقياس الموهبة وليس السن.