لما يتعرض له من ضغوط وما يعتريه من مشاكل أو أزمات، فتجعل تعامله وخاصة ردوده وكلماته مع من حوله لا تكاد تخلو من نقد لاذع أو توبيخ أو تعنيف أو استهزاء ... مما يخلق في نفوس من حوله حالة عن الفزع والرعب التي تجعلهم يترددون كثيرًا قبل أن يشاركوا برأي أو يدلون بنصيحة.
3 -البعد عن غلظة القلب: وغلظة القلب وما تنطوي عليه من قسوة شديد تتحول مع الوقت إلى سمة وقسمات جامدة ترتسم على وجه مثل هذا الشخص لدرجة تجعل من نظراته القاسية وليس من كلماته فقط سهامًا حادة تخمد أي محاولة للابداع أو الانطلاق أو الابتكار في نفوس من حوله خاصة إذا كانت لا تتمشى مع رأيه وهواه، ومع الوقت تحول من حوله إلى مجرد أتباع خائفين مرتعشين مترددين أو منافقين، وفي جميع الأحوال تؤدي تلك الصفة والتي قبلها إلى حالة من النفور النفسي من المرؤوسين لقائدهم تجعلهم ينفرون منه ولا يربطهم به إلا القهر، فإذا كان لهم الخيرة من أمرهم فسوف ينفضون عنه لا محالة 4 - العفو: يلاحظ أن العفو عن الأتباع والمرؤوسين جاء هنا في صيغة الأمر بينما كانت الصفات الثلاث السابقة تقرر حقيقة ما عليه الرسول