والعلماء يرجع إليها، ومن الأمثلة على هذه المرجعية القرآنية في البلدان الإسلامية ما يلي:
أولًا: في المدينة: معاذ بن الحارث المعروف بمعاذ القارئ (ت 63 ه) ، وسعيد بن المسيب (ت 94 ه) ، وعروة بن الزبير (ت 95 ه) .
ثانيًا: في مكة: مجاهد بن جبر (ت 103 ه) ، عطاء بن رباح (ت 115 ه) ،عكرمة مولى ابن عباس (ت 103 ه) .
ثالثًا: في الكوفة: عمرو بن شرحبيل (ت بعد 60 ه) ، أبو عبدالرحمن السلمي (ت 74 ه) ،
سعيد بن جبير ت (95 ه) .
رابعًا: في البصرة: الحسن البصري (ت 110 ه) ، محمد بن سيرين (ت 110 ه) ، عامر بن قيس (ت حوالي 55 ه) .
خامسًا: في الشام: المغيرة بن أبي شهاب المخزومي (ت نيفًا وسبعين) ، وخليفة بن سعد صاحب أبي الدرداء. [1]
وما ذكره مسلم بن مشكم إذ يقول:"قال لي أبو الدرداء: اعدد من في مجلسنا؟ قال: فجاء ألف وستمائة ونيفًا فكانوا يقرؤون ويتسابقون عشرة عشرة، فإذا صلى"
(1) عبد الهادي الفضلي، القراءات القرآنية تاريخ وتعريف، مرجع سابق، ص 24 - 26.