المجيبين بان المعمل يشرك العاملين في دورات لتطوير منتجات المعمل وبوسط حسابي وانحراف معياري للعنصر (X 13) بلغا (2.95) و (1.24) على التوالي.
وبنفس الاتجاه يتفق (30%) من الافراد المبحوثين بان المعمل يعتمد اسلوب التدريب المستمر لكافة العاملين بهدف تطوير مهاراتهم وقدراتهم وقد اشر الوسط الحسابي للعنصر (X 114) قيمة (2.35) والانحراف المعياري (1.23) مما يدل على تجانس الاجابات.
واخيرأ فان (45%) فقط من الافراد المجيبين يتفقون ويتفقون بشدة على ان عاملي المعمل يحملون مؤهلات علمية وتقنية متخصصة لتحقيق الجودة المناسبة.
تؤشر النسب اعلاه لاجابات المبحوثين بان التدريب والتعليم لاتدخل ضمن اولويات ادارة المعمل وان مهام العمل اليومية للعامل على المعدة او الماكنة هي الطريقة الافضل للتدريب والتعليم.
تؤشر النسب المئوية للتحفيز المستمر بعناصره (X 18 - X 17 - X 16) كاحد مستلزمات ادارة الجودة الشاملة بانها ليست اكثراهتمامأ بشكل كاف عن مستلزمات التدريب والتعليم بشكل خاص وبقية المستلزمات السابقة بشكل عام, اذ تراوحت نسب الاتفاق للمجيبين بين (45 - 40%) فقط وكمايلي.
يتفق (40%) فقط من الافراد المبحوثين بان البرامج التحفيزية للمعمل مبنية ومصممة على اساس تحقيق اعلى جودة مطلوبة, وبنفس النسبة اتفق الافراد المجيبين بان المعمل يستخدم برنامج تحفيز المبدعين لتحقيق الجودة المطلوبة وقد بلغ الوسط الحسابي والانحراف المعياري للعنصرين (X 16) و (X 17) (2.8) , (2.85) و (1.28) , (1.23) على التوالين ممايدل على تجانس الاجابات.
وبنفس الاتجاه يتفق (45%) فقط من المجيبين بان المعمل يتابع تحقيق الجودة المطلوبة من خلال استخدام الحوافز الايجابية والسلبية المناسبة وبوسط حسابي بلغ (3.05) وانحراف معياري للعنصر (X 18) (1.28) على التوالي.
وهكذا تعبر نسبة الاجابات اعلاه بان نظام الحوافز في المعمل لايلبي طموحات العاملين في المعمل ممايتطلب اعادة النظر في طريقة احتسابه وكيفية منحه, باعتباره المحرك الاساسي لجهود الافراد لاسهامه في تمييز الافراد المجدين والمبدعين عن زملائهم ذوي العطاء الاعتيادي او دون الطموح المطلوب.
يوضح الملحق (1) التوزيعات التكرارية والنسب المئوية والاوساط الحسابية والانحرافات المعيارية لادارة المخاطر الناشئة عن الهدر والتي تتمثل بالعناصر (X 36 - X 19) الاتي:
اشرت اعلى نسبة اتفاق واتفاق بشدة والتي بلغت (60%) للعنصر (X 34) بان التحفيز المستمر للعاملين يمكن المعمل من مواجهة كافة انواع الهدر وكان الوسط الحسابي والانحراف المعياري لهذا العنصر (3.4) و (1.20) على التوالي. واكد (50%) فقط من الافراد المبحوثين بان ادارة المعمل تحفز العاملين على تقديم منتجات دون أي هدر و بوسط حسابي وانحراف معياري للعنصر (X 35) بلغا (3.1) و (1.37) على التوالي.
اما نسبة الاتفاق للعناصر الاخرى فقد كانت منخفضة بشكل ملفت للنظر اذتراوحت بين (30 - 45%) فقد اتفق (45%) من المجيبين بان ادارة المعمل تراجع باستمرار مخاطر الهدر وتعمل على تلافيها واشرت قيم الوسط الحسابي والانحراف المعياري للعنصر (X 25) , (2.9) و (1.3) على التوالي مما يدل على تجانس الاجابات.
في حين اتفق (40%) فقط من الافراد المبحوثين واتفق بشدة بان التحسين المستمر في المعمل يشمل معالجة كافة مخاطر الهدر, وبنفس النسبة اتفق المجيبين بان المعمل يقدم منتجاته للزبائن خالية من العيوب واي هدر منذ الوهلة الاولى, وفي نفس الوقت يوكد المعمل على تطوير منتجاته المقدمة للزبائن تلافيا لمخاطر الهدر المصاحبة للعمليات الانتاجية, وقد تراوح الوسط الحسابي للعناصر (X 26) و (X 30) و (X 31) بين (2.75) و (3.15) والانحراف المعياري لذات العناصر بين (1.26) و (1.52) على التوالي مما يوكد على تجانس الاجابات.
وبنفس السياق اتفق واتفق بشدة (35%) من الافراد مجتمع الدراسة على ان ادارة المعمل تعمل على تلافي مخاطر الهدر لتحقيق الجودة المناسبة, وبنفس الوقت تتبع استراتيجية مناسبة لمعالجة مخاطر الهدر وكذلك يشارك كافة العاملين في المعمل لتقديم منتجات مناسبة دون هدر, وبنفس النسبة توكد ادارة المعمل على ان لعامليها قدرة على تحقيق المنتج المطلوب دون اية مخاطر للهدر, وان المعمل يوكد على تنمية روح المبادرة لمعالجة مخاطر الهدر حال حدوثها وفورأ وفي نفس الوقت يشير المعمل الى ان البرامج التدريبية الخاصة بالعاملين توكد على عدم تحقيق اية