الصفحة 10 من 22

ب:- ادارة المخاطر

اولا:- مفهوم الخطر

يعد التحديد الواضح لمفهوم الخطر امرأ بالغ الاهمية لانه يمثل الاساس الموضوعي لاستيعاب دورها ومهامها, ويعتبر الخطر من المصطلحات التي ترد دائما في ادبيات ادارة الاعمال فهناك اخطار صناعية في مجال ادارة الانتاج والعمليات ومخاطر تسويقية في مجال ادارة التسويق ومخاطر مالية في مجال ادارة الموارد المالية وفي الحياة العملية فان مصطلح الخطر يتكرر استخدامه بشكل كبير لان أي خطوة اواجراء تقوم به منظمات الاعمال ترافقه درجة معينة من الخطر او حالة عدم التاكد, ولغرض اعطاء صورة عن هذا المفهوم تم محاكاة من سبقنا من الكتاب والباحثين في الاجتهاد كمحاولة تستهدف التاصيل او شيأ منه.

وفي هذا الصدد أشار (العداي,11,1978) على انه حادث يؤدي الى خسارة, في حين عرفه (Allen & Duvall, 1987:1) بانه التباين غير المستحب عن المتوقع.

كما يمثل الخطر من وجهة نظر (بن حمدان,4,1974 (الا انه الاختلاف والتباين بين النتائج التي قد تحدث خلال فترة زمنية معنية في موقف معين, اما(التميمي,28,1998) فيذهب الى ابعد من ذلك ويعرفه على انه أي نتيجة غير مرغوبة او غير متوقعة لقرار معين.

في هذا السياق سوف يحاول الباحثان اعتماد مفهوم للخطر يتسق مع اهداف البحث هو"أي فعالية او نشاط لايضيف قيمة للسلعة او الزبون"او (أي نشاط غير مرغوب في العملية الانتاجية يؤدي الى الهدر في موارد المنظمةالمختلفة كالمعيب والمعاد والمرتجع والتالف والفاقد والوقت الضائع) .

ثانيأ:- طبيعة ومفهوم ادارة الخطر

تاريخيأ وفي اعقاب الحرب العالمية الثانية نشأ تيار ولمواجهة المخاطر وادارتها واول مقالة نشرت بهذا الصدد كانت في مجلة Harverd Business Review تحت عنوان ادارة الخطر: وجه جديد للسيطرة على الكلفة (بن حمدان,9,1997) وهذا يعتبر استجابة لمنع الخسائر التي تواجه المنظمات, وفي هذا السياق حاول المختصين في ادارة الانتاج والعمليات تطوير استراتيجية لمواجهة المخاطر الناجمة عن نشاطات المنظمة والمتمثلة بالهدر لمختلف انواعه, وبناء على ذلك فان ادارة الخطر في اطارها المعاصر تمثل ظاهرة نوعية جديدة, ولايمكن لهذه الظاهرة ان تاخذ ابعادها التطبيقية الا بتطوير ثقافة المنظمة تجاه المخاطر, وتتعامل مع كافة جوانبها وترسم السبل الكفيلة لمعالجتها ضمن برنامج تكاملي, ويستلزم ذلك توفر مهارات جديدة ونظم معلومات دقيقة قادرة على التنسيق بين الاطراف المتعددة داخل المنظمة.

ان مصطلح ادارة الخطر يضم شقين الاول الادارة والثاني الخطر, فالادارة وفق المفهوم الشائع هو التخطيط والتنظيم والرقابة على اعمال المنظمة, اما الخطر فهو التباين في ماهو متوقع (محمد علي,14,2004 (

ان مصطلح ادارة الخطر يشبه الى حد ما مصطلح ادارة الجودة والتي يقصد بها السيطرة على الجودة من خلال التنظيم والتخطيط والرقابة على حركة سيرها اثناء العملية الانتاجية وبذلك فان مصطلح ادارة الخطر يمكن تعريفها على انها تلك النشاطات والسياسات المتعلقة بالوصول الى وسائل محددة في التحكم في الخطر او الهدر والتقليل من حجم الخسائر التي تترتب على ذلك وما ينتج من تلك النشاطات من تخفيض لدرجة الخطر على ان يرافق ذلك انخفاض في الكلفة اللازمة لتنفيذ مثل هذه السياسات والنشاطات (كامل,68:1979) .

اما (Crock ford,1982:164) فقد عرفها على انها تلك الانشطة المؤادة الى منع حدوث الخسارة بينما يشير (Bothrogd & Emmet,1996:17) الى ادارة الخطر على انها عملية تركيبية تهدف الى مساعدة العاملين على اتخاذ القرار الصحيح في الوقت الصحيح من اجل تحديد وتصنيف المخاطر ثم اداراتها والسيطرة عليها.

ثالثأ:- مراحل ادارة الخطر

تتطلب ادارة المخاطر وجود ادارة فعالة لوضع استراتيجية يتأشر من خلالها تحديد وتشخيص الاخطار التي تتعرض لها المنظمة ثم تقييم حجم الخسائر المحتملة لكل خطر من هذه الاخطار ومن ثم تحديد الطريقة المناسبة لمواجهة كل منها بالتنسيق مع الادارات الاخرى, وفي هذا السياق حدد (الهاشمي,28:2004 (مراحل ادارة الخطر كمايلي:-

1 -مرحلة تحديد الاهداف.

2 -مرحلة التحديد والاكتشاف.

3 -مرحلة تقييم الاخطار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت