بلفظ: «يا قنبر، أسفر أسفر» .
-وأخرجه ابن نعيم في كتاب الصلاة (ص 223) ، والطحاوي في معاني الآثار (1/ 180) ، كلاهما من طريق سيف بن هارون البرجمي عن عبدالملك بن سلع الهمداني عن عبد خير بن يزيد عنه به بلفظ: «كان علي ينور بالفجر أحيانًا، ويغلس بها أحيانًا» .
-وأخرجه أبو نعيم أيضًا في كتاب الصلاة (ص 215) ، والطحاوي في معاني الآثار (1/ 180) من طريق داود بن يزيد الأودي عن أبيه - وهو يزيد بن عبدالرحمن الأودي - عنه به، لفظ الطحاوي: «كان علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - يصلي بنا الفجر ونحن نتراءى الشمس مخافة أن تكون قد طلعت» .
درجته:
-إسناده صحيح.
غريبه:
-أسفر بالفجر: أسفر: أضاء قبل الطلوع، والإسفار بالفجر: هو أن يصبح الفجر لا يُشك فيه. (لسان العرب 6/ 278) (سفر) .