(24) قال أبو نعيم:
حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبدالرحمن بن يزيد، عن عبدالله أنه كان يسفر بصلاة الغداة.
كتاب الصلاة (ص 215 - 216)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(24) إسناده:
-سفيان: هو الثوري، تقدمت ترجمته، وهو ثقة حافظ إمام حجة.
-أبو إسحاق: هو عمرو بن عبدالله بن عبيد، ويقال: علي، ويقال: ابن أبي شعيرة، الهمداني السبيعي، ثقة مكثر عابد، من الثالثة، وعده ابن حجر من المرتبة الثالثة من المدلسين؛ لكن رواية شعبة عنه مأمونة الجانب من تدليسه، قال شعبة: كفيتكم تدليس ثلاثة: الأعمش، وأبي إسحاق، وقتادة. قال الحافظ ابن حجر: فهذه قاعدة جيدة في أحاديث هؤلاء الثلاثة أنها إذا جاءت من طريق شعبة دلت على السماع ولو كانت معنعنة. وقال أيضًا: إن شعبة لا يروي عن شيوخه المدلسين إلا ما هو مسموع لهم. واختلط أبو إسحاق بأخرة، وقد أخرج الشيخان في الصحيحين لجماعة من روايتهم عنه؛ منهم إسرائيل بن يونس، وزكريا بن أبي زائدة، والثوري، وشعبة، مات سنة تسع وعشرين ومائة، وقيل: قبل ذلك (ع) .
التهذيب (8/ 53 - 56) ، التقريب (ص 739) ، طبقات المدلسين (ص 42، 59) ، فتح الباري (4/ 38) ، الكواكب النيرات (ص 341 - 356) .
-عبدالرحمن بن يزيد بن قيس النخعي، أبو بكر الكوفي، ثقة، من كبار الثالثة، مات دون المائة سنة ثلاث وثمانين (ع) .
التهذيب (6/ 264 - 265) ، التقريب (ص 604) .
-عبدالله: هو ابن مسعود - رضي الله عنه -.
تخريجه:
-الحديث ورد عن ابن مسعود موقوفًا ومرفوعًا: