(30) روى عبدالرزاق:
عن ابن جريج، قال: أخبرني نافع، أن ابن عمر إذا تبين له الصبح لا شك فيهما [1] أناخ فصلى الصبح.
المصنف (1/ 572)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(30) إسناده:
-ابن جريج: هو عبدالملك، تقدمت ترجمته، وهو ثقة فقيه فاضل وكان يدلس ويرسل.
-نافع: هو أبو عبدالله المدني مولى ابن عمر، ثقة ثبت فقيه مشهور، من الثالثة، مات سنة سبع عشرة ومائة أو بعد ذلك (ع) .
التهذيب (10/ 368 - 370) ، التقريب (ص 996) .
تخريجه:
-روي هذا الحديث عن ابن عمر موقوفًا ومرفوعًا:
أما الموقوف:
فلم أقف عليه عند غير عبدالرزاق.
درجته:
-إسناده صحيح، وابن جريج وإن كان مدلسًا إلا أنه صرح بالسماع.
أما المرفوع:
فأخرجه عبد بن حميد في المسند (ص 266) عن زيد بن الحباب، وأحمد بن حنبل في المسند (10/ 332) عن أبي أحمد الزبيري، كلاهما عن أبي شعبة الطحان - جار الأعمش - عن أبي الربيع قال: «كنت مع ابن عمر في جنازة، فسمع صوت إنسان يصيح، فبعث إليه فأسكته، فقلت له: إني أصلي معك الصبح ثم ألتفت فلا أرى وجه جليسي، ثم أحيانًا تسفر. قال: كذلك رأيت رسول
(1) كذا في المطبوع، ولعل الصواب «لا شك فيه» .