الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي، وأحببت أن أصليها كما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصليها» لفظ أحمد، ونحوه لفظ عبد بن حميد بدون ذكر القصة.
وهذا الطريق ضعيف؛ فيه أبو شعبة الطحان - جار الأعمش - سئل عنه الدارقطني فقال: لا أعرف أبا شعبة مجهول. وقال أيضًا: لا يعرف اسمه، كوفي متروك. سؤالات البرقاني للدارقطني (ص 76 - 77) ، وأبو الربيع قال الدارقطني: مجهول. ميزان الاعتدال (4/ 523) .
وأورده الهيثمي في المجمع (1/ 321) وقال: رواه أحمد وأبو الربيع قال فيه الدارقطني: مجهول.
الراجح:
رواية الوقف أرجح؛ لصحة إسنادها، وثقة رجالها؛ أما رواية الرفع فهي ضعيفة ومنكرة؛ لمخالفة أبي الربيع - وهو ضعيف - لنافع - وهو ثقة -.