(31) روى عبدالرزاق:
عن عبدالعزيز بن أبي رواد، عن نافع قال: لما نزل الحجاج بابن الزبير صلى الصبح بمنى، ثم أسفر بها جدًا، فأرسل إليه ابن عمر: ما يحملك على تأخير الصلاة إلى هذا القوم؟ [1] قال: إنا قوم محاربون خائفون. فرد عليه ابن عمر: ليس عليك خوف أن تصلي الصلاة لوقتها، فلا تؤخرها إلى هذا الحين. وصلى ابن عمر معه.
المصنف (1/ 572)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(31) إسناده:
-عبدالعزيز بن أبي رواد: - بفتح الراء وتشديد الواو - واسمه ميمون. قال النسائي: ليس به بأس. وقال الساجي: صدوق يرى الإرجاء. وقال الدارقطني: هو متوسط في الحديث، ربما وهم في حديثه. وقال يحيى القطان: عبدالعزيز ثقة في الحديث، ليس ينبغي أن يترك حديثه لرأي أخطأ فيه. وقال الإمام أحمد: كان رجلًا صالحًا، وكان مرجئًا، وليس هو في التثبت مثل غيره. وثقه ابن معين والعجلي، وقال أبو حاتم: صدوق ثقة معتبر. وقال ابن عدي: وفي بعض أحاديثه ما لا يتابع عليه. وقال ابن حبان: كان يحدث على الوهم والحسبان؛ فسقط الاحتجاج به. وقال ابن حجر: صدوق ربما وهم ورمي بالإرجاء، من السابعة، مات سنة تسع وخمسين ومائة. وقال الذهبي: ثقة مرجئ عابد (خت 4) .
الكاشف (1/ 655) ، التهذيب (6/ 297 - 298) ، التقريب (ص 612) .
-نافع: مولى ابن عمر، تقدمت ترجمته، وهو ثقة ثبت فقيه.
تخريجه:
-لم أقف عليه عند غير عبدالرزاق.
درجته:
-إسناده صحيح.
(1) كذا في المطبوع، ولعل الصواب «إلى هذا الحين» .