(35) قال أبو نعيم:
حدثنا حنش بن الحارث، عن علي بن مدرك قال: كان سويد يؤذن بالهاجرة، فسمعه الحجاج - وهو في الدير - فقال: ائتوني بهذا المؤذن فأتي بسويد بن غفلة فقال: ما حملك على الصلاة بالهاجرة؟ قال: صليتها مع أبي بكر وعمر. قال: لا تؤذن لقومك ولا تؤمهم.
كتاب الصلاة (ص 226)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(35) إسناده:
-حنش بن الحارث: حَنَش - بفتح أوله والنون الخفيفة بعدها معجمة - ابن الحارث بن لقيط النخعي الكوفي، قال أبو نعيم: ثقة وعدة. وقال أبو حاتم: صالح الحديث، ما به بأس. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث. وقال البزار في مسنده: ليس به بأس. وقال العجلي: ثقة. وقال ابن حجر: لا بأس به، من السادسة (بخ) .
الجرح (3/ 292) ، الثقات (6/ 242) ، التهذيب (3/ 52) ، التقريب (ص 278) .
-علي بن مدرك: النخعي، أبو مدرك الكوفي، ثقة، من الرابعة، مات سنة عشرين ومائة (ع) .
التهذيب (7/ 321 - 322) ، التقريب (ص 704) .
-سويد بن غفلة: - بفتح المعجمة والفاء - أبو أمية الجعفي، مخضرم، من الثانية، من كبار التابعين، قدم المدينة يوم دفن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكان مسلمًا في حياته، ثم نزل الكوفة ومات سنة ثمانين، وله مائة وثلاثون سنة (ع) .
التهذيب (4/ 252) ، التقريب (ص 424) .
تخريجه:
-أخرجه ابن المنذر في الأوسط (2/ 359) من طريق أبي نعيم. وأخرجه أبو نعيم أيضًا في كتاب الصلاة (ص 227) عن نفاعة بن مسلم، وابن أبي شيبة في المصنف (1/ 357) من طريق جعفر بن