فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 498

عبدالرحمن بن سابط قال: «أذن أبو محذورة بصلاة الظهر بمكة، فقال له عمر: أصوتك يا أبا محذورة الذي سمعت؟ قال: نعم، ذخرته لك يا أمير المؤمنين لأسمعكه. فقال له عمر: يا أبا محذورة، إنك بأرض شديدة الحر، فأبرد بالصلاة ثم أبرد بها» .

-وهذا الطريق فيه يزيد بن أبي زياد وهو ضعيف، قال ابن حجر: ضعيف كبر وتغير وصار يتلقن. (التقريب ص 1075) .

-وأخرجه عبدالرزاق في المصنف (1/ 545) عن معمر عن أيوب - السختياني - ويزيد بن أبي زياد كلاهما عن عكرمة بن خالد قال: «قدم عمر مكة فأذن له أبو محذورة، فقال له: أما خشيت أن ينخرق مريطاؤك؟ قال: يا أمير المؤمنين، قدمت فأحببت أن أسمعك أذاني. فقال له عمر: إن أرضكم معشر أهل تهامة حارّة، فأبرد ثم أبرد - مرتين أو ثلاث - ثم أذن ثم ثوب آتك» .

وعكرمة بن خالد روايته عن عمر مرسلة، قال أحمد بن حنبل: عكرمة بن خالد لم يسمع من عمر. المراسيل لابن أبي حاتم (ص 158) . ويزيد بن أبي زياد ضعيف - كما سبق -.

-وأخرجه الفاكهي في أخبار مكة (2/ 142) ، والطحاوي في معاني الآثار (1/ 189) ، كلاهما من طريق أبي بكر الحنفي عن عبدالله بن نافع عن أبيه - نافع مولى ابن عمر - عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: «إن عمر - رضي الله عنه - قال لأبي محذورة: إنك بأرض حارة شديدة الحر فأبرد ثم أبرد بالأذان للصلاة» .

وهذا الطريق فيه عبدالله بن نافع وهو ضعيف. التقريب (ص 552) .

-وأخرجه الفاكهي أيضًا في أخبار مكة (2/ 98، 142) من طريق إبراهيم بن عبدالعزيز عن جده - عبدالملك بن أبي محذورة.

-وأخرجه أيضًا في الموضع نفسه (2/ 141) من طريق أبي عامر الخزاز عن ابن أبي مليكة كلاهما عن أبي محذورة عنه به، لفظ ابن أبي مليكة نحو لفظ عكرمة بن خالد، ولفظ عبدالملك بن أبي محذورة مثل لفظ ابن عمر وزاد: «ثم أبرد - ثلاثًا -، ثم اركع ركعتين وأقم الصلاة، آتك ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت