فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 498

تأتني».

وإبراهيم بن عبدالعزيز قال ابن حجر: نقل عن ابن معين تضعيفه. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطئ. وقال الأزدي: إبراهيم بن أبي محذورة وإخوته يضعفون. وقال ابن حجر: صدوق يخطئ. التهذيب (1/ 128) ، التقريب (ص 111) .

وعبدالملك بن أبي محذورة مقبول. التقريب (ص 626) .

والطريق الثاني فيه أبو عامر الخزاز قال ابن معين: ضعيف. وقال مرة: لا شيء. وقال أحمد بن حنبل: صالح الحديث. وقال أبو حاتم: شيخ يكتب حديثه. وقال أبو داود: ثقة. وقال الدارقطني: ليس بالقوي. وقال ابن حجر: صدوق كثير الخطأ. التهذيب (4/ 356) ، التقريب (ص 357) .

وأخرجه البيهقي في الكبرى (1/ 439) من طريق خلاد بن يحيى عن نافع الجمحي عن ابن أبي مليكة عنه به نحو لفظ عبدالرزاق.

وابن أبي مليكة روايته عن عمر مرسلة، قال أبو زرعة: ابن أبي مليكة عن عمر مرسل. المراسيل لابن أبي حاتم (ص 113) .

وخلاد بن يحيى صدوق، قال أحمد بن حنبل: ثقة أو صدوق؛ ولكن كان يرى شيئًا من الإرجاء. وقال أبو حاتم: محله الصدق. وقال أبو داود: ليس به بأس. وقال العجلي: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن حجر: صدوق رمي بالإرجاء. التهذيب (2/ 157) ، التقريب (ص 303) .

درجته:

-رجاله ثقات، عدا منذر بن أبي الأشرس، فهو مجهول الحال، لكنه تابعي وليس فيه جرح ولا تعديل، فمثله حسن الحديث.

أما المرفوع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت