الزهري. وأخرجه الطحاوي في معاني الآثار (1/ 186) من طريق محمد بن إبراهيم، ثلاثتهم عنه به نحو لفظ البخاري.
-طريق محمد بن سيرين:
-أخرجه أحمد بن حنبل في المسند (12/ 31 - 16/ 348) ، والطحاوي في معاني الآثار (1/ 187) ، كلاهما من طريق هشام بن حسان.
-وأخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في طبقات المحدثين (3/ 202) من طريق عبدالله بن عون، والخطيب في الكفاية [1] (ص 458) من طريق أيوب السختياني، كلهم عنه به، نحولفظ البخاري.
-ورواه عبدالله بن داود وعلي بن عاصم عن هشام - ابن حسان - ذكره الدارقطني في العلل ولم يسنده (10/ 29) .
-ورواه عبدالوارث عن أيوب - السختياني - ذكره الدارقطني في العلل ولم يسنده (10/ 30) .
وقال الدارقطني في العلل (10/ 30) : رفعه صحيح.
-طريق أبي الوليد - مولى عمرو بن خداش - وعبدالرحمن بن سعد:
-أخرجه أحمد بن حنبل في المسند (12/ 440 - 441، 15/ 52) من طريق ابن أبي ذئب - محمد بن عبدالرحمن - عنهما به نحو لفظ البخاري.
-طريق عبدالرحمن بن هرمز:
-أخرجه الطحاوي في معاني الآثار (1/ 187) من طريق جعفر بن ربيعة عنه به نحوه.
-طريق عطاء:
-أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (1/ 358) من طريق ابن أبي ليلى، عنه به نحوه.
الراجح:
والحديث صحيح موقوفًا، متفق عليه مرفوعًا.
والموقوف له حكم الرفع؛ لأنه لا يقال بالرأي.
(1) قال محمد بن سيرين: كل شيء حدثت عن أبي هريرة فهومرفوع. الكفاية (ص 458) . قال السخاوي وهذا الحكم بالرفع فيما يأتي عن ابن سيرين بتكرير قال خاصة عجيب، لتصريحه بالتعميم في كل ما رواه عن أبي هريرة؛ بل لولا ثبوت هذا القول عنه لم يسغ الجزم بالرفع في ذلك؛ إذ مجرد التكرير من ابن سيرين وغيره على الاحتمال وإن كان جانب الرفع أقوى. فتح المغيث (1/ 151) .