(55) قال ابن المنذر:
وحدثونا عن محمد بن يحيى، قال: ثنا أحمد بن خالد [الوهبي] [1] ، قال: ثنا محمد بن إسحاق، عن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبدالله قال: لقد صلى أبو بكر العصر بالناس، ثم جاءنا ونحن في دور بني سلمة وعندنا جزور وقد تشركنا عليها، فنحرناها وتجزيناها وصنعنا له، فأكل قبل أن تغيب الشمس.
الأوسط (2/ 363)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(55) إسناده:
-محمد بن يحيى بن خالد بن فارس بن ذؤيب الذهلي النيسابوري (الزهري) ، ثقة حافظ جليل، من الحادية عشرة، مات سنة ثمان وخمسين ومائتين على الصحيح وله ست وثمانون سنة (خ 4) .
التهذيب (9/ 441 - 444) ، التقريب (ص 907) .
-أحمد بن خالد بن موسى الوهبي الكندي، أبو سعيد، وثقه ابن معين، وقال الدارقطني: لا بأس به. وأخرج له ابن خزيمة في صحيحه، وذكره ابن حبان في الثقات، ونقل أبو حاتم الرازي أن أحمد امتنع من الكتابة عنه، وقال ابن حجر: صدوق، من التاسعة، مات سنة أربع عشرة ومائتين (ر بخ 4) .
التهذيب (1/ 25) ، التقريب (ص 88) .
-محمد بن إسحاق بن يسار، أبو بكر المطلبي مولاهم المدني نزيل العراق، إمام المغازي، قال شعبة: هو أمير المؤمنين في الحديث. وقال البخاري: رأيت علي بن عبدالله يحتج بحديث ابن إسحاق. قال: وقال علي: ما رأيت أحدًا يتهم ابن إسحاق. وقال أحمد بن حنبل: هو حسن الحديث. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. وقال أبو زرعة: صدوق. وقال ابن معين: ثقة وليس
(1) تصحفت في الأوسط إلى (الوهني) ، والتصحيح من كتب التراجم.