فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 498

بحجة. وقال أيضًا: ليس به بأس. وقال مرة: ضعيف. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال العجلي: مدني ثقة. وقال ابن نمير: كان محمد بن إسحاق يرمى بالقدر، وهو أبعد الناس منه. وقال ابن عدي: فتشت أحاديثه الكثيرة، فلم أجد فيها ما يتهيأ أن يقطع عليه بالضعف، وربما أخطأ أويهم في الشيء بعد الشيء كما يخطئ غيره، وهو لا بأس به. وقال مالك: دجال من الدجاجلة. وقال ابن حبان: تكلم فيه رجلان، فأما قول هشام فليس مما يجرح به الإنسان؛ وذلك أن التابعين سمعوا من عائشة من غير أن ينظروا إليها، وكذلك ابن إسحاق كان سمع من فاطمة والستر بينهما مسبل، وأما مالك فإن ذلك كان منه مرة واحدة، ثم عاد له إلى ما يحب ولم يكن يقدح فيه من أجل الحديث؛ إنما كان ينكر تتبعه غزوات النبي - صلى الله عليه وسلم - من أولاد اليهود الذين أسلموا أو حفظوا قصة خيبر وغيرها، وكان ابن إسحاق يتتبع هذا منهم من غير أن يحتج بهم، وكان مالك لا يرى الرواية إلا عن متقن. وقال أيضًا: من أحسن الناس سياقًا للأخبار، وأحسنهم حفظًا لمتونها؛ وإنما أتى ما أتى لأنه كان يدلس عن الضعفاء فوقع المناكير في روايته من قبل أولئك فأما إذا بين السماع فيما يرويه فهو ثبت يحتج بروايته. وقال الذهبي: فالذي يظهر لي أن ابن إسحاق حسن الحديث، صدوق، صالح الحال، وما انفرد به ففيه نكارة؛ فإن في حفظه شيئًا، وقد احتج به الأئمة، فالله أعلم. وقال ابن حجر: صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر. وعده ابن حجر في المرتبة الرابعة من مراتب المدلسين، من الخامسة، مات سنة خمسين ومائة، وقيل: بعدها (خت م 4) .

الثقات (7/ 380 - 385) ، الميزان (3/ 468 - 475) ، طبقات المدلسين (ص 51) ، التهذيب (9/ 33 - 39) ، التقريب (ص 825) .

-وهب بن كيسان القرشي مولاهم، أبو نعيم المدني، المعلم، ثقة، من كبار الرابعة، مات سنة سبع وعشرين ومائة (ع) .

التهذيب (11/ 146) ، التقريب (ص 1044) .

تخريجه:

-لم أقف عليه عند غير ابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت