أبي إسحاق - عن العباس بن ذريح عن زياد بن عبدالله النخعي قال: «كنا قعودًا عند علي بن أبي طالب فجاءه ابن النّبّاح يؤذنه بصلاة العصر فقال: الصلاة الصلاة. قال: ثم قام بعد ذلك فصلى بنا العصر، فجثونا للركب نتبصر الشمس وقد ولت وإن عامة الكوفة يومئذ لأخصاص» [1] .
-وذكره الدارقطني في العلل (3/ 316) وقال: ورواه إسحاق عن أبي إسحاق الشيباني بهذا الإسناد - السابق - وقال: «يعلمنا بالصلاة ولم يقل بالسنة» ، وإسحاق بن أبي إسحاق الشيباني كوفي من أهل الكوفة ذكره البخاري وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في الثقات. التاريخ الكبير (1/ 391) ، الجرح والتعديل (2/ 223) ، الثقات (6/ 48) .
-وزياد بن عبدالله النخعي قال الدارقطني: مجهول. وكذا قال ابن القطان، وسئل عنه الدارقطني فقال: يعتبر به. وذكره ابن حبان في الثقات. السنن (1/ 251) ، سؤالات البرقاني (ص 31) ، الثقات (3/ 536) ، الوهم والإيهام (3/ 341) .
وهذا الطريق ضعيف؛ فيه زياد النخعي وهو مجهول.
درجته:
-إسناده صحيح.
أما المرفوع:
-فأخرجه الدارقطني في السنن (1/ 251) ، ومن طريقه ابن الجوزي في التحقيق في أحاديث الخلاف (1/ 293) . وأخرجه الحاكم في المستدرك (1/ 192) ، كلاهما من طريق عبدالرحيم ابن سليمان عن أبي إسحاق الشيباني عن العباس بن ذريح عن زياد بن عبدالله [2] النخعي قال: «كنا جلوسًا مع علي - رضي الله عنه - في المسجد الأعظم والكوفة يومئذ أخصاص، فجاءه المؤذن فقال:
(1) أخصاص: جمع خص، والخص البيت من القصب. (المصباح المنير، ص 65) .
(2) تصحف في المستدرك إلى «عبدالرحمن"، وذكر الزيلعي في نصب الراية (1/ 245) الرواية عن الحاكم وقال: عبدالله على الصواب."