الصلاة يا أمير المؤمنين للعصر. فقال: اجلس. فجلس، ثم عاد فقال ذلك، فقال علي - رضي الله عنه: هذا الكلب يعلمنا بالسنة! فقام علي - رضي الله عنه - فصلى بنا العصر، ثم انصرفنا فرجعنا إلى المكان الذي كنا فيه جلوسًا، فجثونا للركب لنزول الشمس للمغيب نترآها» لفظ الدارقطني، ونحوه لفظ الحاكم.
-وضعف الدارقطني هذا الحديث وقال عقب تخريجه: زياد بن عبدالله النخعي مجهول لم يرو عنه غير العباس بن ذريح. وأقره ابن الجوزي حيث حكاه معللًا به الأثر. السنن (1/ 251) ، التحقيق في أحاديث الخلاف (1/ 293) .
-ولما ذكر عبدالحق حديث علي أعقبه بتضعيف الدارقطني له. الأحكام الوسطى (1/ 256) .
-وعلق عليه ابن القطان وقال: ولم يبين بماذا؟ وعلته الجهل بحال زياد بن عبدالله النخعي، وبذلك أعله الدراقطني مخرجه.
-وقال الحاكم في المستدرك (1/ 192) : صحيح ولم يخرجاه بعد احتجاجهما برواته. ووافقه الذهبي في التلخيص (1/ 192) وقال: صحيح.
-قال ابن حجر في اللسان (2/ 495) : وغلط الحاكم فزعم أن الشيخين أخرجا له.
-وهذا الطريق ضعيف وعلته الجهل بحال زياد النخعي.
الراجح:
-الحديث الموقوف لصحة إسناده وثقة رجاله، أما المرفوع فضعيف، فيه زياد النخعي وهو مجهول.