هذا والذي لا إله غيره ميقات هذه الصلاة، ثم قال: {? ? ? ? ? ?} فهذا دلوك الشمس».
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة، ووافقه الذهي في التلخيص (2/ 363) .
ولما سئل الدارقطني - في العلل (5/ 213) - عن هذا الحديث قال: يرويه الأعمش واختلف عنه؛ فرواه زائدة وجرير وابن مسهر والثوري وأبو شهاب وأبو معاوية ومندل عن الأعمش عن إبراهيم عن عبدالرحمن بن يزيد عن عبدالله، وخالفهم شعبة فرواه عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن عبدالرحمن بن يزيد، فصحت الأقاويل كلها، ورواه سلمة بن كهيل وإبراهيم بن مهاجر عن عبدالرحمن بن يزيد وهو صحيح عنه.
وأورد الهيثمي في المجمع (1/ 316) حديث إبراهيم بن المهاجر وقال: رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن. وحديث عبدالرحمن بن الأسود وقال: وإسناده صحيح. وحديث إبراهيم وقال: إسناده حسن.
4)طريق بعض أصحاب ابن مسعود عنه:
أخرجه عبدالرزاق في المصنف (1/ 553) من طريق ابن سيرين - محمد - عنهم به نحوه مختصرًا.
5)طريق مسروق:
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (1/ 364) من طريق أبي مالك - غزوان الغفاري -، والطحاوي في معاني الآثار (1/ 155) من طريق عبدالله بن مرة، كلاهما عنه به قال: «صليت مع عبدالله المغرب مقدار ما إذا رمى رجل بسهم رأى موضعه» لفظ ابن أبي شيبة، وأما الطحاوي فإنه أحال على لفظ حديث قبله أخرجه من طريق إبراهيم عن عبدالرحمن وقال مثله.
6)طريق علقمة بن قيس والأسود - ابن يزيد: