أخرجه الطبراني في الكبير (9/ 231) من طريق أبي إسحاق السبيعي عنهما به ولفظه: «دلوك الشمس غروبها» .
7)طريق شقيق بن سلمة:
أخرجه الطبري في التفسير (8/ 123) ، والطبراني في الكبير (9/ 230) ، كلاهما من طريق عاصم - بن أبي النجود - عنه به قال: «دلوك الشمس غروبها» لفظ الطبراني، ولفظ الطبري قال: «هذا دلوك الشمس وهذا غسق الليل وأشار إلى المشرق والمغرب» .
8)طريق إبراهيم بن يزيد النخعي:
أخرجه الطبري في التفسير (8/ 123) من طريق مغيرة - بن مقسم - عنه به قال عبدالله حين غربت الشمس: «هذا والذي لا إله غيره وقت هذه الصلاة» وقال: «دلوكها غروبها» .
ورواية إبراهيم عن ابن مسعود مرسلة، قال علي بن المديني: إبراهيم النخعي لم يلق أحدًا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -. وكذا قال أبو حاتم وزاد: دخل على عائشةوهوصغير ولم يسمع منها، وأدرك أنسًا ولم يسمع منه. قال العلائي: هو مكثر من الإرسال، وجماعة من الأئمة صححوا مراسيله، وخص البيهقي ذلك بما أرسله عن ابن مسعود. وقال إبراهيم: إذا حدثتكم عن رجل عن عبدالله فهو الذي سمعت، وإذا قلت: قال عبدالله فهو من غير واحد عن عبدالله. علق عليه ابن رجب فقال: وهذا يقتضي ترجيح المرسل على المسند؛ لكن عن النخعي خاصة فيما أرسله عن ابن مسعود.
المراسيل (ص 9) ، جامع التحصيل (ص 141 - 142) ، شرح علل الترمذي (1/ 294) ، التهذيب (1/ 160 - 161) .
9)طريق قتادة:
أخرجه الطبري في التفسير (8/ 123) من طريق سعيد - ابن أبي عروبة - عنه به نحوه وفيه «أن ابن مسعود كان يصليها إذا وجبت، وعندها يفطر إذا كان صائمًا» . ورواية قتادة عن ابن