يجالسه ولم يماشه فألحقوه بالصحابة إلحاقًا وإن كانت حقيقة الصحبة لم توجد في حقه [1] .
والراجح هو قول الجمهور، وهو ما قرره ابن حجر بقوله: «وأصح ما وقفت عليه من ذلك أن الصحابي: من لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - مؤمنًا به ومات على الإسلام ولو تخللت ردة في الأصح» [2] .
(1) تلقيح فهوم الأثر (ص 72) .
(2) شرح نخبة الفكر (ص 111 - 112) .