فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 498

وأخرجه أحمد بن حنبل في المسند أيضًا (38/ 517) ، ومن طريقه الحاكم في المستدرك (1/ 190 - 191) ، والبيهقي في الكبرى (1/ 370) . وأخرجه ابن خزيمة في الصحيح (1/ 174) ، كلاهما من طريق إسماعيل بن علية.

وأخرجه أحمد في المسند (38/ 555) عن محمد بن عدي، وأبو داود في السنن (2/ 62 - 63) ، كتاب: الصلاة، باب: وقت المغرب، ومن طريقه ابن عبدالبر في التمهيد (8/ 90 - 91) من طريق يزيد بن زريع.

وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (1/ 174) من طريق عبدالأعلى بن عبدالأعلى وزياد بن عبدالله، والحاكم في المستدرك (1/ 190 - 191) ، ومن طريقه البيهقي في الكبرى (1/ 370) من طريق يزيد بن هارون، كلهم عن محمد بن إسحاق قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب عنه به قال: «قدم علينا أبو أيوب خالد بن زيد الأنصاري صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مصر غازيًا - وكان عقبة بن عامر بن عبس الجهني أمره علينا معاوية بن أبي سفيان -، قال: فحبس عقبة بن عامر بالمغرب، فلما صلى قام إليه أبو أيوب الأنصاري فقال له: يا عقبة، أهكذا رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي المغرب، أما سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: لا تزال أمتي بخير - أو على الفطرة - ما لم يؤخروا المغرب حتى تشتبك النجوم؟ قال: فقال: بلى. قال: فما حملك على ما صنعت؟ قال: شغلت. قال: فقال أبو أيوب: أما والله ما بي إلا أن يظن الناس أنك رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصنع هذا» ، لفظ إبراهيم بن سعد - عند أحمد -، ونحوه لفظ الدولابي، ولفظ الطبراني مختصر ذكر المرفوع فقط، ولفظ محمد بن عدي قال: «قدم علينا أبو أيوب وعقبة بن عامر يومئذ على مصر فأخر المغرب، فقام إليه أبو أيوب فقال: ما هذه الصلاة يا عقبة؟ قال: شغلنا. قال أما والله ما بي إلا أن يظن الناس أنك رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصنع هذا، أما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: لا تزال أمتي بخير - أو على الفطرة - ما لم يؤخروا المغرب إلى أن تشتبك النجوم» ، ونحوه لفظ البقية.

-وهذا الطريق حسن؛ فيه محمد بن إسحاق قال ابن حجر: صدوق يدلس؛ لكنه صرح بالتحديث عند أحمد والدولابي والطبراني. التقريب (ص 825) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت