-قال الحاكم في المستدرك (1/ 191) : صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في التلخيص (1/ 191) وقال: على شرط مسلم.
-ورمز له السيوطي بالصحة. الجامع الصغير (4/ 202) .
-وقال الألباني: إسناده حسن. وقال في موضع آخر: صحيح. وقال أيضًا حسن صحيح.
حاشية المشكاة (1/ 193) ، صحيح الجامع (2/ 1218 - 1219) ، صحيح سنن أبي داود (1/ 123) .
-وذكر الدارقطني في العلل (6/ 124 - 125) أن الرواة كلهم أسندوه عن ابن إسحاق إلا إبراهيم بن سعد فإنه أوقفه، وقد جاءت الرواية عنه بالرفع أيضًا عند أحمد بن حنبل والطبراني كما سبق في التخريج.
(2) طريق أسلم أبي عمران رواه عنه يزيد بن أبي حبيب، وله عنه ثلاثة طرق:
أ- طريق ابن لهيعة:
أخرجه أحمد في المسند (38/ 503) عن قتيبة بن سعيد، والروياني في المسند (1/ 193) من طريق عبدالله بن وهب، والطبراني في الكبير (4/ 176) من طريق سعيد بن أبي مريم، والدارقطني في السنن (1/ 260) من طريق معلى بن منصور، كلهم عنه به قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «بادروا بصلاة المغرب قبل طلوع النجم» لفظ أحمد، ونحوه لفظ الدارقطني، ولفظ الطبراني: «صلوا صلاة المغرب مع سقوط الشمس، بادروا بها طلوع النجم» . ولفظ الروياني: «كنا مع عقبة بن عامر في البحر، فأخر صلاة المغرب ومعنا نفر من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منهم أبو أيوب الأنصاري، فقام أبو أيوب فانتصب فصلى، فلما فرغ قال: أما والله إن لها رقبًا غير هذا فلاذ به ناس يسألونه وأنا فيهم، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «بادروا بصلاة المغرب قبل طلوع النجم» .
وهذا الطريق حسن؛ فيه ابن لهيعة قال ابن حجر: صدوق خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما، وله في مسلم بعض شيء مقرون، وهو مدلس، من