الرابعة. التقريب (ص 538) ، طبقات المدلسين (ص 51) . لكن جاءت روايته هنا من طريق عبدالله بن وهب وقد صرح بالتحديث عند الدارقطني، وتابعه حيوة بن شريح وجعفر بن عبدالحميد.
قال الهيتمي في المجمع (1/ 315) : رجاله موثقون.
وقال الألباني: حسن. وقال في موضع آخر: صحيح - أي بالمتابعة -. صحيح الجامع (1/ 543 - 2/ 705) .
ب- طريق عبدالحميد بن جعفر:
أخرجه الطبراني في الكبير (4/ 176) من طريق يعقوب بن حميد بن كاسب عن عبدالله بن موسى التيمي عنه به، قال الطبراني نحوه - أي نحو حديث ابن لهيعة السابق -.
وهذا الطريق فيه عبدالله بن موسى التيمي قال عنه ابن حبان: في أحاديثه رفع الموقوف وإسناد المرسل كثيرًا حتى يخطر ببال من الحديث صناعته أنها معمولة من كثرتها، لا يجوز الاحتجاج به عند الانفراد، ولا الاعتبار عند الوفاق. قال الذهبي: شيخ. وقال ابن حجر: صدوق كثير الخطأ. المجروحين (2/ 16) [1] ، الكاشف (1/ 601) ، التقريب (ص 550) .
ويعقوب بن حميد بن كاسب - وقد ينسب لجده - قال ابن حجر: صدوق ربما وهم. التقريب (ص 1088) .
وشيخ الطبراني أحمد بن عمرو بن مسلم الخلال ترجم له الذهبي ولم يذكره بجرح أو تعديل. تاريخ الإسلام (22/ 59) .
ج- طريق حيوة بن شريح:
أخرجه الطبراني في الكبير (4/ 176) من طريق أبي عبدالرحمن المقرئ عبدالله بن يزيد، وأخرجه في الكبير أيضًا (17/ 312) من طريق عبدالله بن المبارك كلاهما عنه به قال: «كنا نصلي المغرب حين
(1) تحقيق: محمود إبراهيم زيد.