تجب الشمس» لفظ عبدالله بن يزيد، ولفظ ابن المبارك عن أسلم أبي عمران قال: «صلى بنا عقبة بن عامر المغرب فأخرها ونحن بالقسطنطينية ومعنا أبو أيوب الأنصاري، فقال له أبو أيوب: لم تؤخر هذه الصلاة وأنت من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ يراك من لم يصحبه فيظن أنه وقتها. فقلنا: يا أبا أيوب، كيف كنتم تصلونها؟ قال: كنا نصليها حين تجب الشمس يبادرونها النجوم، كذاك يا عقبة؟ قال: نعم» .
وهذا الطريق صحيح.
(3) رجل:
أخرجه أبو داود الطيالسي في المسند (ص 82) ، وأحمد بن حنبل في مسنده (38/ 553) عن حماد بن خالد كما رواه شبابة وأبو عامر العقدي ومحمد بن أبي فديك ذكرها الدارقطني في العلل ولم يسندها (6/ 125) ، كلهم عن ابن أبي ذئب عن يزيد بن حبيب عن رجل سمع أبا أيوب يقول: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصل المغرب فطر الصائم مبادرة طلوع النجم» لفظ الطيالسي، ونحوه لفظ شبابة، ولفظ حماد بن خالد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «صلوا المغرب لفطر الصائم، وبادروا طلوع النجم» . ونحوه لفظ أبي عامر ومحمد بن فديك.
وأبو داود الطيالسي ثقة غلط في أحاديث.
وحماد بن خالد هو الخياط القرشي قال ابن حجر: ثقة. التقريب (ص 267) .
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (1/ 315) : رواه أحمد عن يزيد بن أبي حبيب عن رجل عن أبي أيوب، وبقية رجاله ثقات.
وهذا الطريق ضعيف؛ فيه راوٍ مبهم.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (1/ 364) عن معاوية بن هشام القصار عن ابن أبي ذئب عن أبي حبيبة أنه بلغه عن أبي أيوب أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول وذكر نحو لفظ حماد بن خالد.
ومعاوية بن هشام القصار قال ابن حجر: صدوق له أوهام. التقريب (ص 956) .
وقد خالف الرواة في إسناده فهو منكر.