أنس بن مالك [1] ، وخالد هو ابن طهمان المتقدم، فكأنه اضطرب في إسناده؛ فرواه تارة عن أبي عميرة عن أنس، وتارة عن أنس مباشرة لم يذكر أبا عميرة، ولعل هذا من اختلاطه.
ولما ذكر الألباني طريق يعقوب بن تحية أعلها به. السلسلة الصحيحة (6/ 318) .
الراجح:
رواية الرفع أرجح؛ رواتها أكثر وأحفظ، فالحديث وارد من طرق كلها ضعيفة؛ إلا أنه يتقوى بمجموع الطرق، ووروده من طرق كثيرة يدل على أن له أصلًا.
وأما الموقوف فله حكم الرفع؛ لأنه لا يقال بمجرد الرأي.
وقال الألباني في السلسلة الصحيحة (6/ 319) : فالحديث بمجموع طرقه الأربعة عن أنس - أي المرفوع - حسن على أقل الأحوال، وبقية الطرق إن لم تزده قوة فلن تؤثر فيه ضعفًا [2] .
(1) ذكر الألباني أن أبا عميرة ثقة ونسبه إلى أنس بن مالك، وقد تقدم قول الدارقطني أن أبا عميرة هو حبيب الإسكافي.
(2) انظر: ما اختلف في رفعه ووقفه للدكتور عواد الرويثي (ص 1577 - 1590) .