(120) روى عبدالرزاق:
عن معمر، عن قتادة، عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال: إذا زالت الشمس عن بطن السماء فصلاة الظهر دركًا حتى يحضر العصر، وصلاة العصر دركًا [1] حتى يذهب الشفق، فما بعد ذلك إفراط، وصلاة العشاء درك حتى نصف الليل، فما بعد ذلك إفراط، وصلاة الفجر درك حتى تطلع قرن الشمس، فما بعد ذلك فهو إفراط.
المصنف (1/ 581 - 582)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(120) إسناده:
-معمر: هو ابن راشد، تقدمت ترجمته، وهو ثقة ثبت فاضل.
-قتادة: هو ابن دعامة السدوسي، تقدمت ترجمته، وهو ثقة ثبت.
درجته:
-رجاله ثقات؛ إلا أنه منقطع؛ فقتادة لم يسمع من عبدالله بن عمرو، لكنه يتقوى بالطرق الأخرى وقد سبق ذكرها عند تخريج الأثر (7) في باب جميع مواقيت الصلاة.
غريبه:
-دركًا: الدرك اللحاق، وأدرك الشيء: بلغ وقته وانتهى، والمراد إدراك وقت الصلاة.
مقاييس اللغة (2/ 269) ، المحكم والمحيط الأعظم (6/ 466 - 467) ، لسان العرب (4/ 334) (درك) .
(1) لعله سقط هنا قوله: «حتى تغيب الشمس، وصلاة المغرب دركًا» كما ورد في رواية البزار.