فهرس الكتاب

الصفحة 319 من 498

والبخاري في صحيحه (2/ 56) كتاب: مواقيت الصلاة، باب: من أدرك من الفجر ركعة، ومسلم في صحيحه (5/ 107) ، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك تلك الصلاة، والترمذي في سننه (1/ 353) في أبواب الصلاة، باب: ما جاء فيمن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب، والنسائي في الصغرى (1/ 257 - 258) كتاب المواقيت، من أدرك ركعتين من العصر، والكبرى (1/ 469) ، كتاب مواقيت الصلاة، من أدرك ركعة من صلاة العصر، وابن خزيمة في صحيحه (2/ 93) ، والطحاوي في معاني الآثار (1/ 151) ، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان (4/ 423 - 424، 451 - 452) ، جميعهم من طريق مالك.

-وأخرجه ابن ماجه في السنن (1/ 385) ، كتاب الصلاة، أبواب مواقيت الصلاة، باب: وقت الصلاة في العذر والضرورة، والبيهقي في الكبرى (1/ 378) ، كلاهما من طريق عبدالعزيز الدراوردي، كلاهما عن زيد بن أسلم عنهم به قال: «من أدرك ركعة من الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح، ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر» . لفظ مالك، ونحوه لفظ البقية، وأما لفظ الدراوردي عند ابن ماجه فبنحو لفظ مالك، ولفظه عند البيهقي قال: «من أدرك من الصبح ركعة قبل أن تطلع الشمس، وركعة بعد ما تطلع الشمس، فقد أدرك الصبح، ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس، وثلاثًا بعدما تغرب، فقد أدرك العصر» .

وهذا الطريق صحيح متفق عليه.

-طريق أبي صالح وبسر بن سعيد وعبدالرحمن الأعرج:

-أخرجه الطيالسي في المسند (ص 313) ، وأبو عوانة في المسند (1/ 299) ، وابن حبان في صحيحه (4/ 350) ، ثلاثتهم من طريق زيد بن أسلم عنهم به قال: «من أدرك من العصر ركعتين أو ركعة قبل أن تغرب الشمس فلم تفته، ومن أدرك من الصبح ركعة قبل أن تطلع الشمس فلم تفته» ، ولفظ ابن حبان وأبي عوانة: «ركعة من العصر» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت