فهرس الكتاب

الصفحة 329 من 498

(128) قال الإمام البخاري:

حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا أنس بن عياض، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر قال: لما قدم المهاجرون الأولون العصبة - موضع بقباء - قبل مقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يؤمهم سالم مولى أبي حذيفة وكان أكثرهم قرآنا.

الصحيح (2/ 184) ، كتاب الأذان، باب: إمامة العبد والمولى.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(128) إسناده:

-إبراهيم بن المنذر بن عبدالله بن المغيرة بن عبدالله بن خالد بن حزام الأسدي الحزامي - بالزاي -، وثقه ابن معين وابن وضاح والنسائي والدارقطني، وقال أبو حاتم: صدوق؛ إلا أنه خلط في القرآن، جاء إلى أحمد بن حنبل فسلم عليه فما رد عليه. وقال الساجي: عنده مناكير. تعقبه الخطيب البغدادي وقال: أما المناكير فقلما توجد في حديثه إلا أن يكون عن المجهولين، ومع هذا فإن يحيى بن معين وغيره من الحفاظ كانوا يرضونه ويوثقونه. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الذهبي: حافظ من شيوخ الأئمة. وقال ابن حجر: صدوق تكلم فيه أحمد لأجل القرآن، من العاشرة، مات سنة ست وثلاثين ومائتين (خ ت س ق) .

الميزان (1/ 67) ، هدي الساري (ص 386) ، التهذيب (1/ 150 - 151) ، التقريب (ص 116) .

-أنس بن عياض بن ضمرة، أو عبدالرحمن الليثي، أبو ضمرة المدني، ثقة، من الثامنة، مات سنة مائتين وله ست وتسعون سنة (ع) .

التهذيب (1/ 341 - 342) ، التقريب (ص 154) .

-عبيد الله: هو ابن عمر العمري، تقدمت ترجمته، وهو ثقةثبت.

-نافع: هو مولى ابن عمر، تقدمت ترجمته، وهو ثقة ثبت فقيه مشهور.

تخريجه:

-أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (2/ 253) ، وأبو داود في السنن (2/ 203) ، كتاب الصلاة، باب: من أحق بالإمامة، وابن حزم في المحلى (3/ 123) ، والبيهقي في الكبرى (3/ 89) ، أربعتهم من طريق عبيد الله بن عمر. وأخرجه عبدالرزاق في المصنف (2/ 388 - 389) ، وابن أبي شيبة في المصنف (2/ 251) ، والبخاري في صحيحه (13/ 167) ، كتاب الأحكام، باب: استقضاء الموالي واستعمالهم، والطحاوي في مشكل الآثار (1/ 402 - 403) ، وابن حزم في المحلى (3/ 123) ، والبيهقي في الكبرى (3/ 89) ، جميعهم من طريق ابن جريج.

-كلاهما عن نافع عنه به نحوه. ولفظ ابن جريج - عند البخاري وغيره - قال: «كان سالم مولى أبي حذيفة يؤم المهاجرين الأولين وأصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - في مسجد قباء فيهم أبو بكر وعمر وأبو سلمة وزيد وعامر بن ربيعة» .

درجته:

-صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت