فهرس الكتاب

الصفحة 335 من 498

(130) قال الإمام مسلم [1] :

وحدثني زهير بن حرب، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثني أبي، عن ابن شهاب، عن عامر بن واثلة، أن نافع بن عبد الحارث لقي عمر بعسفان - وكان عمر يستعمله على مكة - فقال: من استعملت على أهل الوادي؟ فقال: ابن أبزى. قال: ومن ابن أبزى؟ قال: مولى من موالينا. قال: فاستخلفت عليهم مولى؟ قال: إنه قارئ لكتاب الله عز وجل، وإنه عالم بالفروض. قال عمر: أما إن نبيكم قد قال: إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوامًا ويضع به آخرين.

الصحيح (6/ 339) ، كتاب: صلاة المسافرين وقصرها، باب: فضل من يقوم بالقرآن ويعلمه وفضل من تعلم حكمة من فقه أو غيره فعمل بها وعلمها.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(130) إسناده:

-زهير بن حرب بن شداد، أبو خيثمة النسائي، نزيل بغداد، ثقة ثبت، روى عنه مسلم أكثر من ألف حديث، من العاشرة، مات سنة أربع وثلاثين ومائتين وهو ابن أربع وسبعين (خ م د س ق) .

التهذيب (3/ 303 - 304) ، التقريب (ص 341) .

-يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف الزهري، أبو يوسف المدني، نزيل بغداد، ثقة فاضل، من صغار التاسعة، مات سنة ثمان ومائتين (ع) .

التهذيب (11/ 331 - 332) ، التقريب (1087) .

-أبوه: هو إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف الزهري، أبو إسحاق المدني، نزيل بغداد، ثقة حجة تكلم فيه بلا قادح، من الثامنة، مات سنة خمس وثمانين ومائة (ع) .

التهذيب (1/ 110 - 111) ، التقريب (ص 108) .

-ابن شهاب الزهري، تقدمت ترجمته، وهوفقيه حافظ متفق على جلالته وإتقانه وثبته.

-عامر بن واثلة بن عبدالله بن عمرو بن جحش الليثي، أبو الطفيل، وربما سمي عمرًا، ولد عام أحد، ورأى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وروى عن أبي بكر فمن بعده، وَعُمِّرَ إلى أن مات سنة عشر ومائة على الصحيح، وهو آخر من مات من الصحابة - قاله مسلم وغيره - (ع) .

الاستيعاب (2/ 347) ، التقريب (ص 478) .

تخريجه:

-أخرجه معمر في الجامع (11/ 439) ، وأبو عبيد في فضائل القرآن (ص 93 - 94) ، وأحمد في المسند (1/ 335، 355) ، وابن ماجه في السنن (1/ 142) ، في المقدمة، باب في فضائل أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، باب فضل من تعلم القرآن وعلمه، والطبري في تهذيب الآثار (2/ 779 - 782) ، والطحاوي في مشكل الآثار (5/ 464) ، جميعهم من طريق ابن شهاب الزهري.

-وأخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن (ص 94 - 95) ، والطحاوي في مشكل الآثار (5/ 445) ، كلاهما من طريق حبيب بن أبي ثابت، كلاهما عن عامر بن واثلة الليثي عنه به نحوه؛ إلا أن أبا عبيد والطحاوي لم يرفعاه ولفظ معمر مختصر.

-وأخرجه أبو يعلى في المسند (1/ 186) والطبري في تهذيب الآثار (2/ 781) ، كلاهما من طريق حبيب بن أبي ثابت عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، قال: «خرجت مع عمر بن الخطاب إلى مكة، فاستقبلنا أمير مكة نافع بن علقمة، وسمي بعم له يقال له: نافع، فقال: من استخلفت على أهل مكة؟ قال: استخلفت عليها عبدالرحمن بن أبزى. قال: عمدت إلى رجل من الموالي فاستخلفته على من بها من قريش وأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟! قال: نعم، وجدته أقرأهم لكتاب الله، ومكة أرض محتضرة فأحببت أن يسمعوا كتاب الله من رجل حسن القراءة قال نعم ما رأيت! إن الله يرفع بالقرآن أقوامًا، ويضع بالقرآن أقوامًا، وإن عبدالرحمن بن أبزى ممن رفعه الله بالقرآن. لفظ أبي يعلى، ونحوه لفظ الطبراني.

(1) هو: الإمام الحافظ حجة الإسلام مسلم بن الحجاج أبو الحسين القشيري النيسابوري، صاحب التصانيف، مات سنة 261 هـ، تذكرة الحفاظ (2/ 588 - 590) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت