فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 498

الساجي: يحدث عن سماك بأحاديث مناكير، وفيه ضعف. وقال ابن حبان: كان ممن يخطئ حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد. وقال ابن حجر: ضعيف.

التهذيب (2/ 357 - 358) ، التقريب (ص 256) .

وسماك تقدمت ترجمته، وهو صدوق.

-وأخرجه البيهقي في الكبرى (3/ 174) من طريق زيد بن الحباب عن زائدة بن قدامة عن أبي حصين عن أبي بكر بن أبي بردة عن أبي موسى الأشعري قال: «من سمع الأذان فارغًا صحيحًا ثم لم يجب فلا صلاة له» ، قال البيهقي: كذا قال: عن أبي بكر بن أبي بردة ولا أراه إلا وهمًا.

-فالطريق فيه أبو بكر بن أبي بردة ولعله وهم - كما قال البيهقي -، فالحديث معروف برواية أبي بردة بن أبي موسى، كذا رواه الثقات، فإن كان تصحف عن أبي بردة - كما جاء في الروايات الأخرى - فالطريق حسن من أجل زيد بن الحباب.

-ويحيى بن جعفر بن الزبرقان قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي، وتكلموا فيه، وسألت أبي عنه فقال: محله الصدق. وقال الدارقطني: لم يطعن فيه أحد بحجة، لا بأس به عندي. قال الذهبي: والدارقطني من أ خبر الناس به. وقال مسلمة بن قاسم: ليس به بأس، تكلم الناس فيه.

الجرح (9/ 134) ، الميزان (4/ 386 - 387) ، اللسان (6/ 262 - 263) .

-قال البيهقي في الكبرى (3/ 257) ، وفي المعرفة (2/ 339) : روي عن أبي موسى الأشعري مرفوعًا وموقوفًا، والموقوف أصح.

-وقال البزار في المسند (1/ 141 - 142) عقب روايته للحديث الموقوف: ولا نعلم روي عن سماك عن أبي بردة عن أبي موسى إلا هذا الحديث، ولا رواه عن سماك إلا حفص.

-وقال أيضًا في المسند (1/ 141) بعد روايته للحديث المرفوع: هذا الحديث قد رواه غير واحد عن أبي حصين عن أبي بردة عن أبي موسى موقوفًا.

-وقال ابن عبدالهادي في تنقيح تحقيق أحاديث التعليق (2/ 9) بعد أن ذكر رواية الرفع عند الحاكم: كذا مرفوعًا، والمعروف أنه موقوف على أبي موسى، وقد رواه البيهقي في رواية أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت