بكر بن عياش عن أبي حصين مرفوعًا، ومن رواية مسعر وزائدة بن قدامة عن أبي حصين موقوفًا.
درجته:
-إسناده صحيح.
أما رواية الرفع:
-فأخرجها ابن الأعرابي في المعجم (1/ 530) ، والبزار في المسند (8/ 141) ، كلاهما من طريق قيس بن الربيع. وأخرجها ابن الأعرابي أيضًا في الموضع السابق، والحاكم في المستدرك (1/ 246) ، والبيهقي في الكبرى (3/ 174) ، ثلاثتهم من طريق أبي بكر بن عياش.
-وأبو نعيم الأصبهاني في أخبار أصبهان (3/ 319) من طريق مسعر بن كدام. ثلاثتهم عن أبي حصين عن أبي بردة بن أبي موسى عنه به مرفوعًا قال: «من سمع النداء فارغًا صحيحًا فلم يجب فلا صلاة له» لفظه عند الحاكم والبيهقي، ونحوه لفظ البزار وأبي نعيم.
-وفي طريق البزار وابن الأعرابي قيس بن الربيع مختلف فيه؛ قال شعبة: سمعت أبا حصين يثني على قيس. وقال عفان: ثقة، يوثقه الثوري وشعبة. وقال علي: كان وكيع يضعفه. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال ابن عدي: عامة رواياته مستقيمة، والقول فيه ما قال شعبة وأنه لا بأس به. وقال الذهبي: أحد أوعية العلم، صدوق في نفسه. وقال ابن حجر: صدوق تغيرلما كبر، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به. الميزان (3/ 393) ، التهذيب (8/ 339 - 342) ، التقريب (ص 804) .
لكن روايته هنا عن ابن حصين وهو أروى الناس عنه، قال العجلي: إن قيس بن الربيع كان أروى الناس عنه - يعني أبا حصين -، كان عنده أربعمائة حديث، تهذيب الكمال (19/ 404) .
-وطريق الحاكم والبيهقي وابن الأعرابي فيه أبو بكر بن عياش وهو ثقة عابد؛ إلا أنه لما كبر ساء حفظه، وكتابه صحيح. التقريب (ص 1118) .