-قال الخطيب: يضطرب في حديث هؤلاء الصغار؛ فأما حديثه عن أولئك الكبار ما أقربه عن أبي حصين وعاصم! وإنه ليضطرب عن أبي إسحاق أو نحو هذا. تاريخ بغداد (14/ 379) ، والمعرفة والتاريخ (2/ 172) .
-وطريق الأصبهاني فيه عبدالرحمن بن محمد بن منصور العامري الحارثي، لقبه (كريزان) - بالضم -، قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي، وتكلموا فيه، وسئل أبي عنه فقال: شيخ. وقال ابن عدي: حدث بأشياء لم يتابع عليها. وقال أيضًا: كان موسى بن هارون يرضاه، وكان حسن الرأي فيه. وقال الدارقطني وغيره: ليس بالقوي. ويقال: هو آخر من حدث عن يحيى القطان، وقال مسلمة بن قاسم: ثقة مشهور. الجرح والتعديل (5/ 283) ، تاريخ بغداد (10/ 273) ، الميزان (2/ 586 - 587) ، اللسان (3/ 430 - 431) .
-وفيه عبدالله بن أحمد بن سوادة أبو طالب قال البرقاني: قرأنا على أبي بكر الإسماعيلي حدثك محمد بن فروخ حدثنا عبدالله بن أحمد بن سوادة صدوق. تاريخ بغداد (9/ 373) .
-وقال الحاكم في المستدرك (1/ 246) قبل روايته حديث الرفع عن أبي موسى الأشعري: وصحت الروايةفيه عن أبي موسى الأشعري. ووافقه الذهبي في تلخيص المستدرك (1/ 246) .
الراجح:
رواية الوقف أرجح؛ لأن رواتها أحفظ، ولترجيح الأئمة لها - البيهقي وابن عبدالهادي - كما سبق.
لكن هناك عدة أمور يتقوى بها الحديث المرفوع:
1 -له شاهد صحيح من حديث ابن عباس. كما سيأتي في الرواية بعده.
2 -أن راويا الرفع عن ابن حصين لهما اعتبار خاص كما تقدم.
3 -صحح الحاكم رواية أبي بكر بن عياش، ووافقه الذهبي - كما تقدم -، وقال الألباني في الإرواء (2/ 338 - 339) : وهذا سند صحيح على شرط البخاري لولا أن ابن عياش فيه ضعف