من قبل حفظه؛ لكن قد تابعه مسعر عند أبي نعيم في أخبار أصبهان، وقيس بن الربيع عند البزار كما في التلخيص، فصح بذلك الحديث والحمد لله.
4 -وقع في روايتي الوقف اختلاف يوهن من درجتهما؛ لاسيما عند المقارنة والترجيح، ففي رواية مسعر اختلف عليه؛ فروي عنه موقوفًا ومرفوعًا، وفي رواية زائدة وقع اختلاف كما سبق.
فبذلك يصح الحديث بوجهيه المرفوع والموقوف [1] .
(1) انظر ما اختلف في رفعه ووقفه للدكتور عواد الرويثي، ص (1550) .