-ورواه عبدالرزاق في المصنف (1/ 497، 498) عن الثوري وابن عيينة، ومن طريقه ابن المنذر في الأوسط (4/ 137) .
-ورواه البيهقي في الكبرى (3/ 57) من طريق الثوري، وزائدة (3/ 174) من طريق جعفر بن عون، كلهم عن أبي حيان التيمي عنه به مثله.
إلا أن لفظ الإمام أحمد وزائدة وابن عيينة دون قوله: «ومن جار المسجد؟ قال: من أسمعه المنادي» .
2 -طريق الحسن (البصري) :
-رواه ابن أبي شيبة في المصنف (2/ 255) ، والإمام أحمد في مسائل ابنه صالح (2/ 35 - 36) ، وابن المنذر في الأوسط (4/ 136) ، ثلاثتهم من طريق هشيم عن منصور - ابن زاذان - عنه به: «من سمع النداء فلم يأته، لم تجاوز صلاته رأسه إلا من عذر» . هذا لفظ أحمد، ومثله لفظ البقية.
وهذا الطريق منقطع؛ فالحسن البصري لم يسمع من علي، قال أبو زرعة: رأى عثمان بن عفان وعليًا، قال ابن أبي حاتم: سمع منهما حديثًا؟ قال: لا. وكان الحسن البصري يوم بويع لعلي - رضي الله عنه - ابن أربع عشرة، ورأى عليًا بالمدينة، ثم خرج علي إلى الكوفة والبصرة، ولم يلقه الحسن بعد ذلك. وقال الحسن: رأيت الزبير يبايع عليًا - رضي الله عنهما -. وقال علي بن المديني: لم ير عليًا؛ إلا أن يكون رآه وهو غلام. المراسيل (ص 30، 31) .
وقال المزي: رأى علي بن أبي طالب وطلحة بن عبيد الله وعائشة ولم يصح له سماع من أحد منهم. تهذيب الكمال (6/ 97) .
3 -طريق الحارث الأعور:
-رواه عبدالرزاق في المصنف (1/ 498) ، والإمام أحمد في مسائل ابنه صالح (2/ 38) ، والبيهقي في الكبرى (3/ 57) ، ثلاثتهم من طريق سفيان الثوري.
-والدارقطني في السنن (1/ 420) من طريق المطلب بن زياد، وابن المنذر في الأوسط (4/ 137) من