فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 498

-أخرجه الإمام أحمد في المسند (19/ 164) ، ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال. وأخرجه أبو داود في السنن (4/ 51 - 52) ، كتاب الصلاة، تفريع أبواب صلاة السفر، باب المسافر يصلي وهو يشك في الوقت، وابن حبان في المجروحين (2/ 371 - 372) ، والضياء في الأحاديث المختارة (7/ 213) ، كلهم من طريق أبي معاوية عنه به قال: «كنا إذا كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر فقلنا: زالت الشمس أو لم تزل؟ صلى الظهر ثم ارتحل» . هذا لفظ الإمام أحمد، ونحوه لفظ البقية.

وقال الحسن بن عيسى لابن المبارك: حدثنا أبو نعيم بحديث حسن - وذكر حديث مسحاج -، قال ابن المبارك: وما حسن هذا الحديث؟ أنا أقول: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي قبل الزوال وقبل الوقت. وقال الضياء في المختارة (7/ 213) : إسناده حسن. وقال الألباني في صحيح سنن أبي داود (1/ 329) : صحيح.

2 -طريق حمزة الضبي:

-أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (2/ 264) ، ومن طريقه أبو يعلى في المسند (7/ 294) ، والضياء في الأحاديث المختارة (6/ 112) .

-وأخرجه الإمام أحمد في المسند (19/ 237) ، ومن طريقه الضياء في الأحاديث المختارة (6/ 111) ، وأخرجه أبو يعلى في المسند (7/ 294) ، ثلاثتهم من طريق وكيع.

-وأخرجه الإمام أحمد في المسند أيضًا (19/ 320 - 321) من طريق محمد بن جعفر وعبدالصمد.

-وأخرجه أبو داود في السنن (4/ 51) ، كتاب الصلاة، تفريع أبواب صلاة السفر، باب المسافر يصلي وهو يشك في الوقت، والنسائي في الكبرى (1/ 464) ، كتاب مواقيت الصلاة، باب تعجيل الظهر في السفر، وأبو يعلى في المسند (7/ 295) ، وابن خزيمة في صحيحه (2/ 88) ، والطحاوي في معاني الآثار (1/ 185) ، والضياء في الأحاديث المختارة (6/ 111) ، جميعهم من طريق يحيى بن سعيد، أربعتهم عن شعبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت