فهرس الكتاب

الصفحة 398 من 498

النضر، إلا أنه عند أبي شيبة مختصر، ولفظ أبي سهيل عن أبيه قال: «كنت مع عثمان بن عفان، فقامت الصلاة وأنا أكلمه في أن يفرض لي، فلم أزل أكلمه وهو يسوي الحصباء بنعليه حتى جاءه رجال قد كان وكلهم بتسوية الصفوف فأخبروه أن الصفوف قد استوت فقال لي: استو في الصف، ثم كبر» . لفظ مالك، ونحوه لفظ البقية، ولفظ عبدالرزاق «وهو يسوي الحصى بيده» بدل قوله «وهو يسوي الحصباء بنعليه» .

2 -طريق داود بن حصين مولى عمر:

أخرجه عبدالرزاق في المصنف (2/ 49) عنه به مختصرًا.

3 -طريق بعض أصحاب حسن بن مسلم:

-أخرجه عبدالرزاق في المصنف (2/ 48) من طريق حسن بن مسلم عنهم به أنه كان يقول: «سووا صفوفكم، وحاذوا المناكب، وأعينوا إماءكم، وكفوا أنفسكم؛ فإن المؤمن يكف نفسه ويعين إماءه وإن المنافق لا يعين إماءه ولا يكف نفسه. ولا تكلفوا الغلام غير الصانع [1] الخراج؛ فإنه إذا لم يجد خراجه سرق، ولا تكلفوا الأمة غير الصانع [2] خراجًا؛ فإنها إذا لم تجد شيئًا التمسته بفرجها» .

4 -طريق الزهري:

-أخرجه ابن الأعرابي في المعجم (2/ 340) من طريق يونس بن عبيد عنه به أنه قال: «أقيموا صفوفكم، وأعينوا على أنفسكم، فإن المؤمن هو الذي يعين على نفسه ويكف أذاه، وإن المنافق لا يعين على نفسه ولا يكف أذاه، ولا يكلفن أحدكم مملوكه غير الصناع خراجًا فيسرق فتأثموا، ولا تكلفوا خدمكم غير الصناع خراجًا فيزنين فتأثموا» .

والزهري لم يدرك عثمان بن عفان، وروايته عنه مرسلة.

درجته:

-إسناده صحيح موقوفًا وله حكم الرفع لأنه لا يقال مثله بالرأي.

(1) (2) كذا في المطبوع ولعل الصواب الصَنَاع كما ورد في رواية ابن الأعرابي فهو من الألفاظ التي يستوي فيها المذكر والمؤنث. ومعناه: الحاذق في صنعته. مشارق الأنوار (2/ 82) (صنع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت