(161) قال ابن أبي شيبة:
حدثنا أبو خالد، عن مجالد، عن الشعبي، عن الحارث وأصحاب علي قالوا: كان علي يقول: استووا؛ تستوقلوبكم، وتراصوا؛ تراحموا.
المصنف (2/ 268)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(139) إسناده:
-أبو خالد الأحمر، تقدمت ترجمته، وهو صدوق إمام.
-مجالد: هو ابن سعيد الهمداني، تقدمت ترجمته، وهو ليس بالقوي.
-الشعبي: عامر بن شراحيل، تقدمت ترجمته، وهو ثقة مشهور فقيه فاضل.
-الحارث بن عبدالله الأعور الهمداني - بسكون الميم - الحوتي - بضم المهملة وبالمثناة فوق - الكوفي، أبو زهير، صاحب علي، كذبه الشعبي، وقال إبراهيم النخعي: اتهم. وقال الدارمي عن ابن معين: ثقة. ثم قال الدارمي: وليس يتابع ابن معين على هذا. وقال أبو زرعة: لا يحتج بحديثه. وقال النسائي: ليس بالقوي. وفي موضع آخر قال: ليس به بأس. وقال الدارقطني: الحارث ضعيف. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ. وقال ابن حبان: كان الحارث غاليًا في التشيع، واهيًا في الحديث. وقال الذهبي: من كبار علماء التابعين على ضعف فيه. وقال أيضًا: وحديث الحارث في السنن الأربعة والنسائي مع تعنته في الرجال؛ فقد احتج به وقوى أمره، والجمهور على توهين أمره مع روايتهم لحديثه في الأبواب، فهذا الشعبي يكذبه ثم يروي عنه، والظاهر أنه كان يكذب في لهجته وحكاياته؛ وأما في الحديث النبوي فلا. وذكر ابن حجر في التهذيب قول الذهبي وتعقبه بقوله: لم يحتج به النسائي؛ وإنما أخرج له في السنن حديثًا واحدًا مقرونًا بابن ميسرة، وآخر في اليوم والليلة متابعة، وهذا جميع ماله عنده. وقال ابن حجر: كذبه الشعبي في رأيه، ورمي بالرفض، وفي حديثه ضعف، وليس له عند النسائي سوى حديثين، مات في خلافة ابن الزبير، وهو من الثانية (4) .