-وقال العقيلي في الضعفاء (3/ 377) : الموقوف أولى.
-وقال البزار - كما في كشف الأستار (1/ 198) - بعد روايته للحديث المرفوع: لا نعلم أحدًا أسنده إلا عكرمة وهو لين الحديث، وقد رواه الثقات الحفاظ عن عبدالملك عن مصعب بن سعد عن أبيه موقوفًا.
-وقال البيهقي في الكبرى (2/ 214) : وهذا الحديث إنما يصح موقوفًا، وعكرمة بن إبراهيم قد ضعفه يحيى بن معين وغيره.
-وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (1/ 330) وقال: رواه البزار وأبو يعلى مرفوعًا بنحو هذا وموقوفًا وفيه عكرمة بن إبراهيم ضعفه ابن حبان وغيره، وقال البزار: رواه الحفاظ موقوفًا ولم يرفعه غيره. ثم ذكر رواية أبي يعلى الموقوفة وقال: وإسناده حسن. وقال أيضًا (7/ 143) : رواه الطبراني في الأوسط وفيه عكرمة بن إبراهيم وهو ضعيف جدًا.
الراجح:
لعل الصواب - والله أعلم - وقف الحديث على سعد بن أبي وقاص كما رواه الجماعة عنه، وكما رجحه الأئمة: ابن المنذر والعقيلي والبزار والبيهقي والهيثمي كما سبق.
وللحديث الموقوف شاهد رواه الطبري في تفسيره (12/ 706) عن ابن عباس في قوله: { ? ? } قال: «الذين يؤخرونها عن وقتها» .
وله شاهد آخر أخرجه الطبري في الموضع نفسه (12/ 706 - 707) عن ابن أبزى { ? ? ? } قال: «الذين يؤخرون الصلاة المكتوبة حتى تخرج من الوقت - أو عن وقتها -» .