فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 498

الأعمش فقط.

درجته:

إسناد الرواية الموقوفة صحيح لغيره؛ لمتابعة طلحة بن مصرف - وهو ثقة - وسماك بن حرب - وهو صدوق - لعاصم بن أبي النجود.

أما الرواية المرفوعة فمدارها على عكرمة بن إبراهيم الأزدي عن عبدالملك بن عمير:

أخرجها البزار في المسند - كما في كشف الأستار (1/ 198) من طريق يحيى بن حسان، والمروزي في تعظيم قدر الصلاة (1/ 124) ، وأبو يعلى في المسند (6/ 140) ، وابن المنذر في الأوسط (2/ 387) ، وابن أبي حاتم في العلل (1/ 187) ، والطبراني في الأوسط (2/ 377) ، والبيهقي في الكبرى (2/ 214) ، جميعهم من طريق شيبان بن فروخ. وأخرجها الطبري في التفسير (12/ 708) ، والعقيلي في الضعفاء (3/ 377) ، كلاهما من طريق عمرو بن الربيع. وأخرجها البيهقي في الكبرى (2/ 214) من طريق حرمي بن حفص، أربعتهم - يحيى بن حسان، وشيبان، وعمرو بن الربيع، وحرمي - عنه به عن مصعب بن سعد عن أبيه قال: سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن قول الله عز وجل: { ? ? } قال: «هم الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها» ، ولفظ حرمي: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - { ? ? } قال: «إضاعة الوقت» .

وهذا الطريق ضعيف فيه عكرمة بن إبراهيم الأزدي قال يحيى وأبو داود: ليس بشيء. وقال النسائي: ضعيف. وقال العقيلي: في حفظه اضطراب. وقال ابن حبان: كان ممن يقلب الأخبار ويرفع المراسيل، لا يجوز الاحتجاج به. المجروحين (2/ 180) ، ميزان الاعتدال (3/ 89) .

وقد تفرد عكرمة برفعه، ولم يتابعه على رفعه أحد كما صرح بذلك البزار، ولم أقف له على متابع بعد البحث، وهو مع ذلك مجمع على ضعفه؛ ولذا فرفعه منكر.

-قال ابن المنذر في الترغيب والترهيب (1/ 18) : وعكرمة مجمع على ضعفه، والصواب وقفه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت