(18) قال ابن أبي شيبة:
حدثنا وكيع، عن نافع بن عمر، عن عمرو بن دينار: أنه صلى مع ابن الزبير فكان يغلس بالفجر فينصرف ولا يعرف بعضنا بعض.
المصنف (2/ 212) [1]
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(18) إسناده:
-وكيع: هو ابن الجراح، تقدمت ترجمته، وهو ثقة حافظ عابد.
-نافع بن عمر: هو ابن عبدالله بن جميل الجمحي، المكي، ثقة ثبت من كبا ر السابعة مات سنة تسع وستين ومائة (ع) .
التهذيب (10/ 365 - 366) ، التقريب (ص 995) .
-عمرو بن دينار: المكي، أبو محمد الأثرم الجمحي مولاهم، ثقة ثبت، من الرابعة، مات سنة ست وعشرين ومائة (ع) .
التهذيب (8/ 25 - 26) ، التقريب (ص 734) .
-ابن الزبير: عبدالله بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي، أبو بكر وأبو خبيب - بالمعجمة مصغرًا - كان أول مولود في الإسلام بالمدينة من المهاجرين، وولي الخلافة تسع سنين إلى أن قتل في ذي الحجة سنة ثلاث وسبعين (ع) .
الاستيعاب (3/ 39 - 43) ، التقريب (ص 506) .
تخريجه:
روي هذا الحديث عن ابن الزبير موقوفًا ومرفوعًا:
-أما الموقوف فأخرجه عبدالرزاق في المصنف (1/ 571) ، والفاكهي في أخبار مكة (4/ 192) ، وابن
(1) [ط: الرشد] .