2/ 3/4: إن التغيير والتطوير في المواثيق الأخلاقية للمحاسب وفي الدولة الواحدة مثل ما حدث في أمريكا بإصدار أول دليل لآداب وسلوك مهنة المحاسبة عام 1917 وأدخلت عليه تعديلات وتطويرات عديدة حتى وصل إلى الميثاق الذي تضمنه تقرير اندرسون السابق الإشارة إليه عام 1986، إن ذلك التطوير والتغيير يبرر أيضا الاستمرار فيه وإدخال تعاليم وتوجيهات الإسلام في الجانب الأخلاقي للمحاسبة.
2/ 3/5: إن المدخل او المنهج الذي سارت عليه أغلب المواثيق الأخلاقية المذكورة الذي يقوم على وجود مبادئ أو معايير عامة، ثم قواعد تفصيلية، ثم سبل تدعيم الالتزام وحسبما ذكرناه في الفقرة السابقة منهج سليم، ولكن كان يجب أن يتضمن هذا المنهج أمرين ضرورين:
الأول: ذكر الأسس التي استقيت منها المبادئ الأخلاقية العامة.
الثاني: الربط بين هذه المعايير والقواعد وبين مسئوليات المراجع أمام اللَّه سبحانه وتعالى، وأما نفسه، وأمام مسئولياته التعاقدية مع العملاء، ثم أمام زملاء المهنة والمجتمع كما يلاحظ أن مواثيق الأخلاق الصادرة في مصر والملزمة في التطبيق لم تأخذ بمنهج محدد بل جاءت سردا لمواد قانونية.
2/ 3/5: إن نطاق تطبيق المواثيق الأخلاقية يقتصر بعضها على المراجع الخارجي دون باقي الممارسين للمهنة من محاسبين وموظفين ومراجعين داخليين [1] .
2/ 3/6: هناك معايير محل اتفاق بين كافة المواثيق [2] وهي النزاهة والأمانة والموضوعية، كما أن هناك بعض المعايير وردت في مواثيق دون الأخرى مثل معيار مدى وطبيعة الخدمات، والسلوك المهني، والالتزام بالمعايير القيمية، ومعيار الكياسة واللياقة ومراعاة الآخرين.
2/ 3/7: هناك خلط بين المعايير والقواعد التفصيلية، كما أن بعض المواثيق ذكرت المعيار الخلقي ثم ذكرته كقاعدة.
2/ 3/8: عند ذكر معيار الكفاءة المهنية والقواعد المتصلة به ذكرنا قاعدة الالتزام بالمعايير الفنية والمحاسبية الصادرة عن المنظمات المهنية أو المستمدة من القوانين السائدة، وقد يكون بعضها غير مراعى فيه الجانب الأخلاقي.
2/ 3/9: عدم التفرقة في تحديد المعايير والقواعد الأخلاقية بين المتصل منها بشخصية المحاسب والمتصل منها بعمله.
(1) د. أشرف يحيى -الجوانب الأخلاقية والسلوكية للمحاسب- صـ 134
(2) د. أشرف يحيى - المرجع السابق صـ 134 - 136