د - أن المحاسبة تعمل على تحديد الحقوق والالتزامات بين أطراف المعاملات.
هـ- أن المحاسبة تعمل على تقديم المعلومات اللازمة لمستخدمى القوائم المالية لاتخاذ القرارات.
1/ 1/2/ 2: مدى حاجة المحاسبة إلى الأخلاق: مما سبق ذكره في التعرف على كل من الأخلاق والمحاسبة، يمكن أن نشير إلى أهم العوامل التى تبرز مدى حاجة الأخلاق في الآتى:
أ - تمارس المحاسبة من خلال مجموعة من الإجراءات يقوم بها المحاسبون، وبالتالى فهى أفعال تعبر عن سلوك وقد سبق القول بأهمية الأخلاق لترشيد السلوك الإنساني بشكل عام الأمر الذى يؤكد ضرورة الأخلاق لترشيد السلوك المحاسبى.
ب - إن مهنة المحاسبة تخدم طرفًا ثالثًا خلاف العميل الذى يتعاقد معه المحاسب سواء كانت الشركة التى يعمل بها أو المساهمين الذين يراجع لهم حسابات الشركة، لأن هناك أطرافًا عديدين يستخدمون المعلومات المحاسبية في اتخاذ قراراتهم دون أن يكونوا متعاقدين مع المحاسب مثل العاملين في المشروع والعملاء والموردين ومانحى الائتمان والجهات الحكومية والمستثمرين الذين يعتمدون على موضوعية المحاسبين في إعداد ومراجعة المعلومات المحاسبين، وهم بذلك يعتبرون في حكم الشاهد أو القاضى الذى يحدد الحقوق والالتزامات ويخبر بمعلومات بما يلزم معه ضرورة أن يتميز سلوكهم في أداء عملهم، وكذا المعلومات التى يقدمونها بالصدق والعدالة والأمانة سواء بوضع المعايير المحاسبية التى تؤدى إلى ذلك، أو بالتكوين الذاتى للمحاسبين، أو قواعد السلوك المهنى.
جـ- إن المحاسبة تعمل في مجال المعاملات المالية، وكل إنسان يحب ماله ويريد تعظيم منفعته منه كما أن المحاسب في ممارسته لعمله المحاسبى خاصة مراجع الحسابات يبغى مصلحة مالية ممثلة في مكافأته أو اتعابه، وتوجد اختيارات عديدة يسلكها كل منهم لتحقيق هذه المنفعة منها ما يمكن أن يوصف بأنه أخلاقى إذا روعى فيه العمل على التوازن بين المصالح، ومنها ما هو غير أخلاقى إذا روعى فيه تحقيق نفع أزيد مما يستحقه، وحيث أن الجميع يعتمد على المعلومات المحاسبية في التعرف