الصفحة 10 من 21

التحويلي للعمال الزائدين عن الحاجة توطئة لدرء مساوئ هذا النوع من البطالة، كما يمكن للمؤسسة استبقاء العمالة الزائدة من خلال منحهم إجازات مؤقتة بدون أجر، لمواجهة أي توسعات متوقعة، أو مساعدتهم على عمل مشروعات خاصة به. [1]

5 -البطالة الموسمية"العرضية":

وهي بطالة ذات طابع موسمي، تعرفها بعض النشاطات كالسياحة، أو الأنشطة الفلاحية كجني المحاصيل الزراعية مثلا، فعند انتهاء المهام المسندة للعمال يتم تسريحهم باعتبارهم عمالة مؤقتة. [2]

وهي الحالة التي يتعطل فيها العامل بمحض إرادته و اختياره، حينما يقدم استقالته عن العمل الذي كان يعمل فيه، إما بعزوفه عن العمل أو تفضيله لوقت الفراغ (مع وجود مصدر آخر للدخل والإعاشة) ، أو لأنه يبحث عن عمل أفضل يوفر له أجرًا أعلى، وظروف عمل أحسن فقرار الوقف عن العمل هنا اختياري لم يجبره عليه صاحب العمل فسياسات تخفيض العمالة هنا لا تؤثر عليهم، باعتبار أنه هذا تم بمحض إرادتهم. [3]

إن للبطالة أسباب كثيرة منها القضية السكانية و السياسة التعليمية و الظروف الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية، و الشؤون التنظيمية و إن كل منهم يؤثر في جانب عرض العمل أو في جانب الطلب عليه أو في كل منهما.

1 -الأسباب الخارجة عن إرادة الدولة [4]

(1) - الشيخ لابري،"الاقتصاد و المؤسسة"، الجزائر، الصفحات الزرقاء للنشر، 2003، ص 165.

(2) - مهدي كلو،"الخروج من البطالة نحو وضعيات مختلفة"، مذكرة ماجستير، كلية العلوم الاقتصادية و علوم التسيير، جامعة الجزائر، 2001 - 2002، ص 70.

(3) - ضياء مجيد الموسوي،"النظرية الآقتصادية"، (ديوان المطبوعات الجامعية، طبعة الثالثة، 2005) ، ص 87.

(4) - مدني بن شهرة،"الإصلاح الاقتصادي و سياسة التشغيل (التجربة الجزائرية) ،دارالحامد، الأردن، 2008،ص 52 - 54."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت