ماديا إلا أنه لا يساعد على اكتساب مكانة اجتماعية محترمة التي يسعى لها الإنسان كلما تقدم في السن.
أما على المستوى العام فهناك انتشار القطاع غير الرسمي الذي يشغل عشرات الآلاف من العمال. هذا الأخير الذي نتج عن التدهور المستمر للقطاع الرسمي بعد خسارة للخزينة العامة للدولة لأنه لا يدفع الضرائب التي يمكن أن تخلق مناصب شغل للقطاع الرسمي و الذي بدوره سمح للقطاع غير الرسمي في الظهور.
يعد الفقر من أبرز المشاكل الكبيرة و المزمنة و التي تواجه كثيرا الدول النامية، فقد انتشرت ظاهرة الفقر بشكل كبير في الدول الإفريقية، بل طالت بعض الدول الأسيوية و العربية نتيجة للعديد من الأحداث التي تسلسلت، لتكون عمليات التسريح و البطالة هما آخر المطاف.
إذن فالفقر ناتج من المستوى المنخفض للتنمية الاقتصادية و البطالة المنتشرة، فهو وليد اختلال النظام الاقتصادي العالمي، و محصلة حقب طويلة من استنزاف مقدرات الدول المتخلفة وثرواتها على يد الغرب.
ويمكن تلخيص الآثار الضارة و الانعكاسات السلبية للفقر على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية فيما يلي: [1]
-تفشي الأمراض الاجتماعية.
-انخفاض المستوى التعليمي و الثقافي.
-انخفاض المستوى الصحي.
-التهميش و ضعف المشاركة في الحياة العامة.
(1) - محمد عبد الله البكر، أثر البطالة في البناء الاجتماعي، مجلة العلوم الاجتماعية، جامعة الكويت، المجلد 32، العدد 2، 2004.