ومن بين الحلول الممكنة للمشكلة نجد:
-تكوين العمال: و ذلك عن طريق التكوين المستمر من أجل التكيف مع المتطلبات الجديدة لسوق العمل، والذي يرفق بإجراءات أخرى منها تشجيع حرية الانتقال من عمل لأخر، تحسين شروط سوق العمل، خلق أقطاب إعادة تحويل أو إعادة تكييف بهدف خلق مناصب شغل للشباب وغيرهم.
-خلق مناصب عمل: انتهاج سياسة مناسبة لنمو الطلب و الإنتاج من شأنها أن تسمح للمؤسسات بالتوظيف، كما أن انخفاض تكلفة العمل قد تؤدي إلى خلق مناصب شغل.
و يمكن توفير مناصب شغل من خلال استحداث مناطق صناعية أو مجتمعات صناعية في المدن التي تتميز بوفرة العمالة و انخفاض تكلفتها، مثال ذلك ما تفعله بعض المؤسسات اليابانية والأمريكية من إقامة مصانع لها في دول شرق أسيا التي تتميز بانخفاض تكلفة العمالة بها مثل سنغافورة، ماليزيا، تايلاندا.
أو بتشجيع الصناعات الصغيرة، والصناعات اليدوية، وذلك من خلال تشجيع صغار العاملين على قيامهم بمشروعات خاصة بهم، و مساعدتهم في الحصول على قروض لإقامة هذه المصانع، مساعدتهم في تصريف منتجاتهم و تزويدهم بالخامات بأسعار مناسبة.
توسيع المناصب و يتم ذلك من خلال تخفيض مدة العمل و إعادة تهيئة مدة العمل، فمثلًا إذا كان هناك 10 ملايين عامل يشتغلون 40 ساعة أسبوعيا، يقبلون اشتغال 35 ساعة، فيتم تحرير 50 مليون ساعة و التي تعادل تقريبا 1430000 منصب شغل.