فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 210

الناس من (قداستها) يفضحها محك التجارب: الزمن الكاشف والتدافع الاجتماعي!

ألم يان للحركات الإسلامية أن تنصت إلى (الرأي الآخر) من ذاتها ومن غيرها؟ فمن ذا قدير على الزعم بأنه يمتلك الحقيقة كلها إلا متأله جبار؟

لأجل ذلك ونحوه كتبنا هذا الكتاب، تحدونا الغيرة على هذا الدين، والرغبة في النصح لله ولرسوله وللمؤمنين، عسى أن نحدث فرجة ترشح ببعض النور في (صخرة الكهف) ؛ نرجو أن نعذر بها إلى الله (يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم) (الشعراء:89) .

وبعد، فهذه هي قصة هذا الكتاب، ولقد قسمناه - بناء على ما ذكر - إلى مقدمة: وهي ما نحن فيه، تلتها أربعة فصول، كانت كما يلي:

الفصل الأول: في الحركة الإسلامية والبيان الدعوي: بينا فيه أولا: ما (الحركة الإسلامية) ؟ ثم ما علاقة الحركة الإسلامية بالبيان الدعوي؟

الفصل الثاني: وكان في بيان الأحكام السياسية في مراتب التشريع الإسلامي. ودرسنا فيه مراتب التشريع الإسلامي على العموم، ثم المرتبة التشريعية للأحكام السياسية بعد ذلك على الخصوص.

والفصل الثالث: كان في الاجتهاد السياسي الإسلامي، ونفسية الصدام لدى الحركة الإسلامية المعاصرة. ودرسنا فيه طبيعة الاجتهاد السياسي الإسلامي على العموم، وذلك من خلال قضايا معينة من الفقه السياسي الإسلامي القديم، وأخرى من الفقه السياسي الإسلامي المعاصر. ثم عرجنا على إشكال آخر متعلق بذلك، هو محاولة تبين أسباب الظاهرة التي سميناها (نفسية الصدام السياسي) لدى بعض الحركات الإسلامية المعاصرة.

ثم كان الفصل الرابع، الذي حاولنا فيه صياغة معالم أولية؛ لأصول (البيان القرآني) للدعوة الإسلامية. وقد رجونا بذلك وضع مقاييس تعصم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت