"لقد أصبح من أكبر العار على كل فرد متمدن في هذا العصر أن يصغي إلى القول بأن دين الإسلام كذب، وأن محمدًا خداع مزور، إن الرسالة التي أداها ذلك الرجل ما زالت السراج المنير مدة اثني"
عشر من الناس أمثالنا، خلقهم الله الذي خلقنا". ثم أن الكذب والغش يروجان عند خلق الله هذا الرواج، ويصادفان منهم ذلك التصديق والقبول، فما الناس إذًا إلا بُلْه ومجانين، ما الحياة إلا سخف وكبت كان الأولى ألا تخلق". ويسترسل كاتب الموسوعة العبرية في التعجب من توقير رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، في الأول ص (1016) ، من المجلد (22) :
"فنسبوا له مثلًا قدرته على الشفاعة وتغيير إرادة الله رغم تعارض هذا الأمر مع مفهوم"إرادة الله"التي لا مبدل لها، ومع حقيقة كون محمد بشرًا كباقي البشر كما صرح هو نفسه. وجعلوا له عيدًا خاصًا به يعرف بعيد مولده، وهذه بدعة غير موثوقة وغير مدعومة بفرائض أو أوامر. الشيعة بالغوا ذلك فنسبوا لعلي صفات الأنبياء وراثيًا عن محمد (عليه السلام) وتطور ذلك فرأوا الخلفاء كأئمة ليس فقط بفضل القانون بالدولة، بل أيضًا بفضل صفاتهم الطبيعية، وراثيًا عن محمد (عليه السلام) ."