الصفحة 102 من 135

وعند الصوفيين) درجة كونه شخصية يجب الاختلاء بها تمامًا كما يختلي الصوفيون مع الله. .... ولقد حُدّدت للنبي بركة خاصة به هي"عليه الصلاة والسلام من الله". ونقول: الشفاعة خصيصة ثابتة للرسول - صلى الله عليه وسلم - في قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ?} [الإسراء: 79] أي اتبع هذا الذي أمرتك به لنقيمك

يوم القيامة مقامًا محمودًا يحمدك فيه الخلائق كلهم وخالقهم تبارك وتعالى [1] . وفي الصحيحين عن رسول الله:(إن الناس يصيرون يوم القيامة جثيًا - أي جماعة - كل أمة تتبع نبيها يقولون: يا فلان اشفع، يا فلان اشفع، حتى تنتهي الشفاعة إلى محمد - صلى الله عليه وسلم - فذلك يوم يبعثه الله مقامًا محمودًا، وفيه قوله - صلى الله عليه وسلم:"إن الشمس تدنو حتى يبلغ العرق نصف الأذن، فبينما هم كذلك استغاثوا بآدم فيقول: لست بصاحب ذلك"

المقام، ثم بموسى فيقول كذلك، ثم بمحمد - صلى الله عليه وسلم - فيشفع بين الخلق فيمشي حتى يأخذ بحلقة الباب فيومئذ يبعثه الله مقامًا محمودًا يحمده أهل الجمع

كلهم) [2] .

(1) ابن كثير 3/ 58

(2) البخاري -زكاة 52، مسلم الجنة 62، أحمد 5/ 254.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت